المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن بدء البرنامج التصعيدي الشعبي في كافة محافظات الجنوب ..(بيان)

المدارة
الجمعة 03 يوليو 2026 م
بسم الله الرحمن الرحيم
ياجماهير شعبنا الجنوبي الأبي ..
يا أحرار الجنوب في الداخل والخارج
استجابة لنداء الواجب الوطني للحفاظ على المكتسبات الوطنية، فإننا نقف اليوم أمام مرحلة مفصلية من مراحل نضال شعبنا الجنوبي في سبيل استعادة دولتنا الجنوبية، وقد بلغ السيل الزُّبى، وتجاوزت أدوات الهيمنة وأدوات الاحتلال كل الحدود في استهدافها لشعبنا وقضيته الوطنية.
فمنذ مطلع شهر يناير، كثفت هذه الأدوات من استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الكيان الممثل لقضية شعبنا الجنوبي، ثم انتقلت إلى استهداف قيادتنا السياسية، وملاحقة قياداتنا الميدانية، قبل أن تتعمد إنهاك شعبنا من خلال الحصار المفروض عليه في الخدمات، وسوء المعيشة، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، وممارسات الاقصاء الممنهج والاقالات الجماعية للقيادات الجنوبية في المؤسسات حتى أصبح الفاسدون والهاربون يتحكمون في مصائر الناس، بينما تُفرض الوصاية على شعبنا، ويُراد تفكيك قواتنا المسلحة الجنوبية وتحويلها إلى أدوات قمع تخدم الاحتلال ضد أهلنا ومشروعنا الوطني.
وفي الأيام الأخيرة، وبعد أن بلغت الأوضاع هذا المستوى من التدهور، لجأت تلك الجهات إلى تكميم الأفواه، وملاحقة الناشطين والصحفيين، وتلفيق التهم الكيدية لهم، في محاولة لإسكات أصواتهم ومنعهم من كشف الحقيقة أمام الرأي العام.
إن سياسة تكميم الأفواه وملاحقة القادة السياسيين الميدانيين، تأتي بالتزامن مع محاولات خلق كيانات بمسميات جنوبية خادعة، أو بمسميات محلية ( المجالس التنسيقية بالمحافظات ) ، مما يؤكد أن سلطات الوصاية السعودية تدرك أن مخططاتها لضرب القضية الجنوبية، لن يتحقق إلا بقمع القيادات السياسية الفاعلة، وإسكات الأصوات الصحفية والقانونية والحقوقية الحرة، لذلك فإن التصدي لهذا المخطط بكل الوسائل السلمية الممكنة، مهمة نضالية لا تقبل التأجيل.
وعليه فإننا في المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وخلفنا شعب الجنوب العظيم بكل شرائحه ومكوناته، ندعو جميع القوى المدنية والمجتمعية إلى البدء ببرنامج تصعيدي سلمي مناهض لمشروع الوصاية و أدواته ولتجديد الاحتلالية، ولتأكيد تمسك شعبنا بمضامين البيان السياسي والاعلان الدستوري الصادر في مطلع يناير الماضي وبمبادئ الميثاق الوطني الجنوبي، يستمر هذا التصعيد حتى تستقيم الأوضاع، وتُرفع يد العبث السعودي عن شعبنا، ويعود المسار إلى مساره الحقيقي الذي يعبر عن شعب الجنوب، وإرادته، وحريته، واستقلاله، وكرامته.
واستهلالا للتصعيد الشعبي ندعو شعبنا العظيم إلى الاستعداد للمشاركة الفاعلة في مليونية 7/7 القادمة في العاصمة عدن وحضرموت في ذكرى الاحتلال الأليم وما يجري اليوم من محاولة لإعادته، عبر الوصاية السعودية وادواتها الاحتلالية، حتى يسمع العالم أجمع رفض شعب الجنوب لكل هذه الممارسات، ورفضه للاحتلال.
ونؤكد لجماهير شعبنا الجنوبي الحر الصامد إننا ماضون بثبات نحو هدفنا السلمي المتمثل في استعادة دولتنا، مهما كلفنا ذلك من تضحيات، وسيستمر هذا البرنامج التصعيدي حتى ننال حقوقنا كاملة غير منقوصة، ويعيش شعبنا بكرامة وعزة، وتتحقق إرادته الحرة على أرضه.
وإنها لثورة حتى النصر.




