لا وصاية على إرادة شعب الجنوب.. عهد يتجدد خلف الرئيس الزبيدي


المدارة- تقرير / رامي الردفاني
تشهد الساحة الجنوبية اليوم تحركات القوى المعادية من خلال ضغوط مكثفة تسعى إلى استهداف وازاحة القيادة السياسية الجنوبية، ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي من المشهد الجنوبي بهدف إضعاف الجبهة الداخلية وخلط الأوراق.
غير أن هذه الرهانات الخاسرة أثبتت فشلها الذريع أمام وعي شعبي صلب وتلاحم غير مسبوق بين كافة شرائح المجتمع الجنوبي وقيادته الحكيمة، ليتحول كل استهداف خارجي إلى حافز جديد يجدد فيه الجنوبيون العهد والثبات على طريق استعادة الدولة كاملة السيادة.
في ظل هذه المواجهات المصيرية، تبرز القوات المسلحة والأمنية الجنوبية كحارس أمين لكرامة المواطن وتراب الوطن، إذ تقف سدا منيعا أمام محاولات إيجاد فراغات أمنية أو إعادة تمكين الجماعات المتطرفة.
حيث تتكامل هذا الدور العسكري البطولي مع حراك نقابي وشعبي واسع يعكس التزاما تاما بالثوابت الوطنية، مؤكدا أن قضية الجنوب ليست ورقة للمساومة أو الضغط السياسي، بل إرادة شعبية حرة تجسدت بدماء الشهداء وتضحيات الأبطال على امتداد الأرض الجنوبية.
كما انعكس هذا التلاحم الوطني الشعبي بوضوح عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث صعد الناشطون والصحفيون الجنوبيون من خطابهم الداعم للمجلس الانتقالي والقوات الجنوبية، مؤكدين أن الالتفاف حول القيادة هو الخيار الاستراتيجي وحائط الصد الأول لحماية المكتسبات الوطنية وفي هذا الصدد
غرد الصحفي علي ناصر العولقي قائلاً: أن “استهداف الرئيس عيدروس الزُبيدي أو القوات المسلحة الجنوبية هو استهداف مباشر لكل مواطن جنوبي يُناضل من أجل حريته وكرامته.
واضاف بالقول: ان تفكيك الجبهة الداخلية هو خدمة للقوى الحوثية والاخوانية، لكن التلاحم الشعبي أثبت اليوم أنه الصخرة التي تتهاوى عليها كل المخططات.
فيما غرد الناشط السياسي عادل الحنشي: قائلاً ان
شعب الجنوب حسم أمره ورسم خطوطه الحمراء بدماء الشهداء .. لا وصاية، لا تهميش، ولا بديلاً عن استعادة دولتنا كاملة السيادة.
واضاف بالقول: ان الثقة بالرئيس الزُبيدي والمجلس الانتقالي مطلقـة، والقوات الجنوبية هي صمام أمان المنطقة برمتها.
وتابع قائلا : إن تجربة النضال الجنوبي تُثبت مرارا وتكرارا أن سياسات الحصار الاقتصادي مفتعل الأزمات لإنهاك الشارع لن تكسر عزيمة شعب آمن بحقه التاريخي.
واختتم تغريدته : ان الاستقرار الدائم والمنشود في المنطقة يمر حتما عبر احترام الإرادة الشعبية الجنوبية، والتعاطي الواقعي مع تطلعات هذا الشعب الشجاع الذي يواصل مسيرته بخطى واثقة وثابتة نحو مستقبل حر ومستقل.




