اخبــار محليــة

55 عاماً من المجد: الجيش الجنوبي صخرة الاستقرار وحارس الممرات الدولية

البُعد التاريخي والاستراتيجي (للإحياء التاريخي والمواقف القومية)

المدارة – خاص

في الأول من سبتمبر، لا يحتفل شعب الجنوب العربي بمرور خمسة وخمسين عاماً على تأسيس مؤسسته العسكرية فحسب، بل يستحضر تاريخاً حافلاً بالانضباط والاحترافية الوطنية التي جعلت من الجيش الجنوبي العربي أنموذجاً فريداً في المنطقة.

 

منذ سبعينيات القرن الماضي، لم تكن القوات المسلحة الجنوبية مجرد قوة لحماية الحدود الوطنية، بل كانت ركناً أساسياً في تدعيم الاستقرار الإقليمي وحماية حركة التجارة العالمية عبر خليج عدن، وبحر العرب، ومضيق باب المندب.

وعلى مدى عقود من سيادة هذا الجيش، لم تشهد المنطقة حوادث قرصنة أو تهديداً لخطوط الطاقة، حيث فرضت البحرية الجنوبية أمناً مطلقاً في مياهها الإقليمية والدولية.

ولم تقتصر أمجاد هذا الجيش على البُعد المحلي، بل سجل مواقف قومية وعربية مشرفة:

حرب أكتوبر 1973م:

ساهم الجيش الجنوبي في تحقيق الانتصار العربي عبر إغلاق مضيق باب المندب أمام الملاحة الإسرائيلية لمدة 20 يوماً.

دعم القضية الفلسطينية:

وقوف دولة الجنوب الثابت إلى جانب الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير بقيادة ياسر عرفات تقديم الدعم السياسي والعسكري.

جبهة الصمود والتصدي:

مشاركة الجنوب الفاعلة ضد مشاريع التطبيع والتصفية إلى جانب ليبيا، الجزائر، العراق، وسوريا.

الدفاع عن الأقطار العربية:

إرسال لواء عسكري متكامل للدفاع عن ليبيا (1978 و1982)، ومشاركة مقاتلين جنوبيين في لبنان عام 1982 لصد العدوان الإسرائيلي.

موقف المبدأ عام 1990م:

الوقوف الشجاع إلى جانب دولة الكويت الشقيقة أثناء الغزو العراقي وخروج مسيرات عدن الرافضة للاحتلال، في موقف ناقض تماماً موقف نظام صنعاء الذي كان داعما للغزو العراقي.

 

إن تاريخ جيشنا الجنوبي هو الامتداد الطبيعي لقواتنا الحالية، والوفاء لهذا الإرث يتجسد اليوم بالالتفاف حول مؤسستنا العسكرية في مليونية الوفاء بالعاصمة عدن.

#موعدنا_مليونيه_جيش_الجنوب

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى