تقرير صحفي | “صناعة الفوضى”: خبط الرصة في التمرد القبلي بحضرموت

المدارة – المكلا – خاص السبت 18 أكتوبر 2025م
من خالد الكثيري
كشف مراقبون العديد من علامات الاستفهام التي تشير إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في صناعة الفوضى في الهضبة . وأوضح الناشط جمال العكبري أن من يتابع المشهد في حضرموت يدرك أن ما يسمى بـ “قوات حماية حضرموت” التي أعلن عنها لم تكن لتُخلق من فراغ ، ولم تكن لتتحرك بهذه الجرأة لولا وجود تأييد واضح .
وأستعرض “العكبري” العديد من الوقائع التي تشير إلى العليمي كغطاء ومحرك ل (قيادة الهضبة) ومنحها الضوء الأخضر ، فضلاً على كونه يعطل أي تحرك في مواجهة تمردها ، سواء من الداخل أو الخارج، وفي تعبير بتصرف: “وإلا كان أوقف التمرد عند حده في يوم وليلة ، كما فعل مع غيره ” .
وخلص في مقاله بالإشارة إلى أن حضرموت اليوم بحاجة إلى وعي ، لا إلى شعارات زائفة . فمن يرفع شعار “حماية حضرموت” وهو يتحرك بتوجيهات ممن حاربوا حضرموت ، لن يحمي حضرموت بل يبيعها بثمن سياسي بخس .
مراقبون في حضرموت يؤكدون مشروعية هذه الشكوك في مواقف العليمي تجاه التمرد القبلي بحضرموت ، لاسيما وقد تزامن انطلاق هذا التمرد مع زيارته لحضرموت العام الماضي ، واستثمرت الزيارة كذريعة لانطلاق التمرد بالهضبة تحت شعار “رفض زيارة العليمي لحضرموت”. ولايستبعد البعض أن تلك الزيارة قد تكون مدبرة لخدمة انطلاق التمرد ، بخاصة وأن الزيارة قوبلت بالترحاب من قبل قيادات التمرد ، عكس ما كانت ترفعه من شعارات “رفض الزيارة” .
وفي سياق متصل، علامات الاستفهام المشروعة التي تثيرها الزيارة غير المعلنة لوزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان إلى الهضبة ولقائه سرًا بقيادة التمرد القبلي ، فضلاً على أن مؤسس وقائد القوات غير النظامية للمتمردين التي يطلق عليها “قوات حماية حضرموت” هو العميد مبارك العوبثاني ، الضابط المنتسب لوزارة الداخلية والذي لا يزال ، وإلى جانبه العديد من ضباط الوزارة ، على عكس الضباط والأفراد من وزارة الدفاع الذين التحقوا بقوات التمرد غير النظامية “قوات حماية حضرموت” جميعهم مفصولون من قوات النخبة الحضرمية . وكل ما سبق يضاف إلى الخلفية الأمنية للعليمي وارتباطاته العميقة كوزير سابق للداخلية .




