<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>#المهره_ترفض_ارهاب_الحوثي &#8211; موقع المـدارة</title>
	<atom:link href="https://almadara.net/archives/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d9%87_%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%b6_%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://almadara.net</link>
	<description>موقــع المــدارة</description>
	<lastBuildDate>Mon, 14 Jul 2025 16:23:07 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9</generator>
	<item>
		<title>صراع الممرات والمعابر يكشف الحقيقة..المهرة في قلب العاصفة</title>
		<link>https://almadara.net/archives/72903</link>
					<comments>https://almadara.net/archives/72903#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[dv gdk]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 14 Jul 2025 16:23:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقـــارير]]></category>
		<category><![CDATA[#المهره_ترفض_ارهاب_الحوثي]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almadara.net/?p=72903</guid>

					<description><![CDATA[(المدارة)  تقرير خاص-محمد الزبيري &#160; &#160; تحولت محافظة المهرة إلى ساحة مفتوحة لصراعات خفية وتأثيرات إقليمية معقدة، تتشابك فيها خيوط التوتر السياسي والأمني مع واقع معاناة يومية يعيشها أبناء المحافظة. الأحداث الأخيرة التي شهدتها المهرة، وعلى رأسها اعتقال القيادي الحوثي البارز الشيخ محمد أحمد الزايدي، كشفت بوضوح حجم تغلغل ميليشيات الحوثي في ربوع المحافظة، وتآمرها...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>(المدارة)  تقرير خاص-محمد الزبيري</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تحولت محافظة المهرة إلى ساحة مفتوحة لصراعات خفية وتأثيرات إقليمية معقدة، تتشابك فيها خيوط التوتر السياسي والأمني مع واقع معاناة يومية يعيشها أبناء المحافظة.</p>
<p>الأحداث الأخيرة التي شهدتها المهرة، وعلى رأسها اعتقال القيادي الحوثي البارز الشيخ محمد أحمد الزايدي، كشفت بوضوح حجم تغلغل ميليشيات الحوثي في ربوع المحافظة، وتآمرها الخفي مع جماعة الإصلاح، الذراع المحلي لجماعة الإخوان، في مشهد بات يؤكد أن المهرة لم تعد مجرد محافظة حدودية هادئة، بل أصبحت منفذاً رئيسياً لتهريب السلاح والمخدرات، وبؤرة صراع إقليمي حول النفوذ والسيطرة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تطل المهرة على بحر العرب وتحدها سلطنة عمان حيث تتمتع بموقع استراتيجي حيوي جعلها محط أنظار الجميع، ليس فقط بسبب موقعها الجغرافي كبوابة شرقية للجنوب، بل بسبب أهميتها الاقتصادية والسياسية في المشروع الجنوبي المستقبلي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا الموقع جعل منها هدفاً لتدخلات خارجية تسعى إلى استغلال مواردها ومنافذها لتصفية حسابات إقليمية وتوجيه ضربات قاتلة لاستقرار الجنوب.</p>
<p>رغم هذه التحديات، ظل أبناء المهرة متمسكين بهويتهم الجنوبية الراسخة، رافضين كل محاولات سلخ المحافظة عن جذورها الوطنية، وصامدين في وجه عصابات السلاح والمخدرات، التي باتت تهدد أمنهم اليومي، وميليشيات الحوثي والإصلاح التي تنسج من وراء الكواليس مؤامراتها لفرض نفوذها وتحويل المهرة إلى ساحة للصراعات الاقليمية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا التقرير يرصد بعمق واقع المهرة، ويحلل أبعاد هذه الأحداث الأمنية والسياسية المتداخلة، ليكشف كيف تحولت هذه المحافظة إلى خط تماس حيوي بين مشاريع السيطرة والفوضى، وكيف يقاوم أبناؤها بشجاعة من أجل الحفاظ على أمنهم وهويتهم ومستقبلهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>*لماذا تحولت المهرة إلى ساحة صراع؟*</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تُعد محافظة المهرة البوابة الشرقية للجنوب وتمتلك موقعًا جغرافيًا بالغ الأهمية، إذ تطل على ساحل طويل في بحر العرب وتحدها سلطنة عُمان من الشرق، ما يمنحها موقعًا استراتيجيًا يجعل منها مطمعًا ومسرحًا مفتوحًا للصراع الإقليمي والدولي.</p>
<p>ومع تصاعد التنافس بين القوى الفاعلة في الملف اليمني، تحوّلت المهرة من محافظة هادئة نسبيًا إلى ساحة صراع محتدمة بين أجندات متعددة، بعضها ظاهر وبعضها خفي، تسعى لمدّ النفوذ أو تقويض جهود الاستقرار في الجنوب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي ظل هشاشة الوضع الأمني وتراجع دور المؤسسات الرسمية، أصبحت المهرة منفذًا مفضّلاً لعمليات تهريب السلاح والمخدرات، حيث نشطت شبكات تهريب معقّدة عابرة للحدود، تشير أصابع الاتهام إلى تورط مليشيات حوثية وعناصر تابعة لجماعة الإخوان المسلمين في تسهيل عملها، بدعم وتغاضٍ من أطراف إقليمية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتؤكد تقارير أمنية وتقاطع معلومات محلية أن بعض المنافذ البرية والبحرية في المهرة تُستخدم لتهريب أسلحة إيرانية لصالح الحوثيين، في حين تمر شحنات مخدرات تُغرق السوق المحلي وتستخدم كوسيلة لتمويل أنشطة مشبوهة. هذا الوضع الخطير يُهدد ليس فقط أمن الجنوب، بل الأمن الإقليمي والدولي، ويكشف عن حجم التحديات التي تواجهها المهرة في ظل صراع النفوذ وتحالفات التهريب، في وقت يتمسك فيه أبناؤها بهويتهم الجنوبية ويطالبون بتعزيز دور المؤسسات الجنوبية لحماية المحافظة من الانزلاق نحو مصير غامض.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>*الحوثي والإصلاح تحالف الظل*</p>
<p>تحولت المهرة رغم بعدها الجغرافي عن مناطق الحرب إلى ساحة صراع خفي ومركّب، تتقاسمها مليشيات الحوثي وتنظيم الإخوان (المتمثل بحزب الإصلاح)، في ظل فراغ أمني وضعف مؤسسات الدولة وغياب رقابة حقيقية على المنافذ البرية والبحرية. هذا التقاسم، الذي يتم خارج الأطر الرسمية وتحت ستار المصالح القبلية والتجارية، حول المهرة إلى بوابة مفتوحة للتهريب وشبكات النفوذ الإقليمي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فمن جهة، تسلل الحوثيون إلى عمق المحافظة عبر واجهات قبلية ومذهبية وشبكات تهريب تربطهم بمسارات صحراوية ممتدة من الجوف وصعدة إلى الربع الخالي، مستغلين طبيعة التضاريس وفراغ السلطة للتمدد بصمت ودون مواجهات عسكرية. وقد باتت بعض مناطق المهرة نقاط عبور للأسلحة الإيرانية المهرّبة إلى الحوثيين، وسط تغاضٍ مريب من جماعات محلية موالية أو مستفيدة من هذا النشاط.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في المقابل، حافظ حزب الإصلاح على نفوذه داخل المؤسسات الإدارية والأمنية في المهرة، بفضل شبكات عميقة جرى زرعها خلال سنوات حكمه السابق في مفاصل الدولة، معتمدًا على تحالفات قبلية وعلاقات إقليمية سمحت له بالتحرك بحرية في المشهد المهري، رغم خروجه من السلطة في كثير من مناطق الجنوب. وتمكّن الحزب من إعادة تموضعه كلاعب رئيسي في هذه المحافظة، محوّلاً إياها إلى مركز عمليات سياسي واقتصادي يمرّر من خلاله أجندات تتقاطع مع أنشطة التهريب ودعم الفوضى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الأخطر في هذا المشهد هو التفاهم غير المعلن بين الطرفين، حيث يتقاسم الحوثي والإصلاح النفوذ والمكاسب في المهرة دون صدام مباشر، في ظل تفاهمات قائمة على المصالح وتسهيل حركة التهريب وتبادل الأدوار. فبينما يدير الحوثيون خطوط التهريب العابرة للحدود، يوفّر الإصلاح الغطاء الإداري والأمني، بما يجعل المحافظة سوقًا سوداء مشرعة على كل شيء، من السلاح والمخدرات إلى تمرير رسائل النفوذ السياسي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومع ازدياد أطماع القوى الإقليمية وتنامي نشاط المليشيات، تترنّح المهرة بين مطرقة التهريب وسندان الصراع الخفي، وسط مقاومة شعبية جنوبية تتصاعد يومًا بعد آخر، مدفوعة بإرادة أبناء المهرة الرافضين لتحويل محافظتهم إلى ورقة بيد مشاريع لا تؤمن بالدولة ولا بمستقبل الجنوب. وفي ظل هذا الوضع الهش، تبرز الحاجة الملحّة لتحرّك جنوبي رسمي وشعبي لإنقاذ المهرة من مصير قد يتجاوز حدود التهريب والسيطرة، ليطال سيادة الجنوب ووحدته الجغرافية والأمنية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>*الزايدي في القفص*</p>
<p>في إنجاز أمني وعسكري بارز، نجحت قوات محور الغيظة بقيادة القائد الشجاع العميد محسن مرصع الكازمي في تنفيذ عملية نوعية تم خلالها إلقاء القبض على الشيخ الحوثي محمد أحمد الزايدي، أحد أبرز وجوه التمدد الحوثي في محافظة المهرة.</p>
<p>جاءت هذه العملية بعد فترة من المتابعة الدقيقة والرصد الاستخباراتي لتحركات الزايدي، الذي تسلل إلى المهرة بهدف دخول سلطنة عمان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الزايدي، المعروف بعلاقاته المباشرة بقيادات حوثية عليا ودوره الكبير في حشد المقاتلين لجماعة الحوثي بهدف اسقاط الجنب.</p>
<p>وقد مثل وجوده في المهرة تهديداً حقيقياً لأمن واستقرار المحافظة، لا سيما في ظل حالة التخادم المشبوه بين الحوثيين وجماعة الإصلاح، التي تسعى بدورها لاستعادة موطئ قدم في المحافظة بعد أن فقدت الكثير من نفوذها بفعل صحوة أبناء المهرة ووعيهم المتزايد بالمخاطر المحدقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>العملية جاءت كرسالة واضحة من قيادة محور الغيظة بأن المهرة لن تكون ساحة عبور لمخططات إيران ولا ملاذاً آمناً لوكلائها الحوثيين، حيث تم تنفيذ الاعتقال بطريقة محكمة وبدون أي مواجهات، مما يعكس مدى الكفاءة والانضباط والجاهزية الأمنية للقوات الجنوبية في المنطقة. وقد أشادت الأوساط العسكرية والشعبية بهذه العملية، معتبرة إياها انتصاراً أمنياً واستراتيجياً في معركة الجنوب المفتوحة ضد المشروع الحوثي الإخواني المشترك، الذي يستهدف ضرب استقرار المحافظات الجنوبية وتحويلها إلى ممرات لتهريب السلاح والمخدرات وتمويل الفوضى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>باعتقال الزايدي، تكون المهرة قد وجهت ضربة موجعة لرأس الأفعى، وأسقطت أحد أهم مخالب الحوثيين التي حاولت غرسها في جسد المحافظة، وأثبتت مرة أخرى أن الجنوب موحّد في وجه كل مشاريع العبث، وأن محور الغيظة حاضر بقوة، على الأرض وفي الميدان، لحماية المهرة من كل تهديد خارجي أو داخلي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>*خلايا الحوثي:اعتقال الزايدي يكشف المستور*</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لم تتأخر مليشيات الحوثي في كشف نواياها العدائية تجاه محافظة المهرة، فبعد العملية الأمنية المحكمة التي أسفرت عن اعتقال الشيخ الحوثي محمد أحمد الزايدي، أحد أبرز أدوات الجماعة في المهرة، أقدمت عناصر تابعة للحوثيين على محاولة يائسة للرد، عبر شن هجوم مباغت استهدف إحدى النقاط الأمنية في محاولة لإرباك القوات وتهريب الزايدي أو إثارة الفوضى. وقد أسفرت المواجهة عن استشهاد أحد الجنود الأبطال الذين كانوا يؤدون واجبهم في حماية أمن واستقرار المحافظة، في مشهد يعكس خطورة التغلغل الحوثي وأطماع هذه المليشيا في نقل المعركة من الشمال إلى عمق الجنوب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذه المحاولة الفاشلة أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن وجود الحوثيين في المهرة لم يكن عارضاً أو عفوياً، بل جزء من مخطط منظّم يسعى لتحويل المحافظة إلى موطئ قدم جديد للجماعة، مستغلةً حالة الهدوء النسبي وطبيعة المهرة الجغرافية كمنفذ بحري وحدودي هام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويحمل هذا التصعيد الحوثي رسالة تهديد واضحة ليس فقط للمهرّة، بل لكل الجنوب، تؤكد فيها المليشيا أنها ستسعى جاهدة للتمدد خارج مناطقها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>*العميد الكازمي…القائد الذي وقف في وجه المليشيات*</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في لحظة فارقة من عمر محافظة المهرة، برز العميد محسن الكازمي، قائد محور الغيضة، كرجل موقف ومبدأ، بتحرك شجاع وضع أمن المحافظة وسيادتها فوق كل الحسابات. لم يتردد الكازمي في اتخاذ قرارات جريئة لمواجهة الفوضى المتزايدة ومحاولات الاختراق التي تمارسها مليشيات الحوثي وعناصر حزب الإصلاح، والتي تسعى لتحويل المهرة إلى ساحة صراع وتهريب وممر لأجندات خارجية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تحرك الكازمي كان أكثر من مجرد إجراء أمني، بل مثّل موقفًا وطنيًا يعكس إدراكًا عميقًا لحجم المخاطر المحدقة بالمحافظة، ورفضًا واضحًا لأي تهاون أو مساومة مع الجماعات المتسترة بالدين أو الشعارات الوطنية الزائفة. وقد نال هذا التحرك دعمًا شعبيًا واسعًا، إذ رأى فيه أبناء المهرة بارقة أمل في إعادة ضبط المشهد الأمني، ووضع حد للفوضى التي ظلّت تنهش جسد المحافظة لسنوات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بموقفه الحازم، أثبت العميد محسن الكازمي أن المهرة ليست ساحة مستباحة، وأن في المؤسسة العسكرية رجالًا قادرين على كسر دوائر العبث، والانتصار لإرادة أبناء الجنوب وحقهم في الأمن والاستقرار تحت راية مشروعهم الوطني العادل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>*بيان انتقالي المهرة&#8230; صوت الجنوب في مواجهة العبث*</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها محافظة المهرة، أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة بيانًا ناريًا حمل نبرة حازمة ورسائل واضحة ضد محاولات زعزعة الأمن والاستقرار، وأدان فيه بشدة تحركات مليشيات الحوثي وجماعة الإصلاح، واعتبرها تهديدًا مباشرًا للسيادة الجنوبية ولأمن المهرة وسكينتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وجاء في البيان:</p>
<p>&#8220;نرفض رفضًا قاطعًا أي وجود للمليشيات الحوثية أو الإصلاحية داخل محافظة المهرة، ونؤكد أن المهرة جزء لا يتجزأ من الجنوب، ولن تكون ساحة لتصفية حسابات إقليمية أو غطاء لتمرير مشاريع الاحتلال المقنّع.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>البيان شدد على دعم المجلس الكامل للقوات الجنوبية ومساندة التحركات الأمنية التي تهدف إلى استعادة السيطرة على كافة مفاصل المحافظة، داعيًا أبناء المهرة إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسساتهم الجنوبية في وجه أي محاولات للتسلل أو العبث.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما حذر المجلس من مغبة التهاون مع العناصر المتورطة في عمليات التهريب والتنسيق مع المليشيات، مؤكدًا أن الجنوب لن يسمح بتحويل المهرة إلى ممر للمخدرات والسلاح أو إلى ملاذ آمن للمطلوبين والفارين من وجه العدالة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بيان المجلس الانتقالي بالمهرة حمل رسالة صريحة مفادها أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، وأن زمن الصمت قد ولى، وأن الجنوب برجاله ومؤسساته لن يفرّط بأي شبر من ترابه، وفي المقدمة محافظة المهرة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>*المهرة ترفض الغزاة وتتمسك بهويتها الجنوبية*</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في المهرة حيث تمتد جذور التاريخ الجنوبي عميقًا في الوجدان، يرتفع الصوت الشعبي بقوة وحزم: &#8220;لا حوثي ولا إصلاح&#8230; المهرة جنوبية الهوى والهوية&#8221;. فعلى الرغم من المحاولات المستميتة التي تبذلها مليشيات الحوثي وجماعة الإصلاح لاختراق النسيج المهرِيّ، إلا أن أبناء المهرة قالوا كلمتهم بوضوح، وأعلنوها صراحة: لا مكان للمليشيات الغازية على أرضنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تتزايد الدعوات في مدن المهرة وقراها لطرد المليشيات المتخفية تحت شعارات زائفة، وإعادة الاعتبار للقرار الجنوبي الحر. القبائل والشخصيات الاجتماعية والشباب والنشطاء&#8230; الجميع يرددون الموقف ذاته، في انسجام نادر: المهرة كانت وستظل جزءًا لا يتجزأ من الجنوب، ولن تُسلّم لسلطة صنعاء مهما تغيرت الوجوه واللافتات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في هذا المشهد المتقد، يتجلى دعم أبناء المهرة للمجلس الانتقالي الجنوبي كخيار استراتيجي يمثل تطلعاتهم نحو الاستقلال واستعادة الدولة. يرون فيه مظلة سياسية تحمي مشروعهم الوطني، وقوة جنوبية صلبة تواجه المشاريع الفوضوية التي تريد جرّ المهرة إلى مربعات الصراع والفوضى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لقد لفظت المهرة أدوات الاحتلال، ورفعت راية الجنوب عالية. من الغيضة إلى حوف، ومن شحن إلى قشن، تتسع دائرة الوعي وتتجذر روح الانتماء، لتؤكد من جديد أن أبناء المهرة ليسوا على الحياد، بل في قلب المعركة من أجل الجنوب، ومن أجل كرامتهم وهويتهم ومستقبل أجيالهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>*المهرة…لؤلؤة الساحل الشرقي الجنوبي*</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تمثل محافظة المهرة بالنسبة للمجلس الانتقالي الجنوبي أهمية استراتيجية وسياسية بالغة، فهي البوابة الشرقية للجنوب، وسور الجغرافيا الأخير الذي يحمي عمق الدولة الجنوبية المنشودة.</p>
<p>لا تنحصر أهميتها في موقعها الجغرافي فقط، بل تتجاوز ذلك إلى بعدها الاقتصادي والأمني والاجتماعي، إذ تحتضن شريطاً ساحلياً طويلاً، ومنافذ برية وبحرية تُعد من أبرز نقاط الربط مع الجوار، ما يجعلها محورًا حيويًا في معادلة الأمن والسيادة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بالنسبة للمجلس الانتقالي، فإن المهرة ليست مجرد محافظة جنوبية، بل هي خط الدفاع المتقدم عن المشروع الوطني الجنوبي، ونقطة ارتكاز في استعادة الدولة وبناء مؤسساتها. ولذلك، يوليها المجلس اهتماماً خاصاً، ويسعى إلى تعزيز حضور المشروع الجنوبي فيها، ودعم أبنائها وتمكينهم من إدارة شؤون محافظتهم بعيدًا عن الوصاية والاختراقات القادمة من الشمال، سواء عبر مليشيات الحوثي أو أدوات حزب الإصلاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المهرة بالنسبة للانتقالي هي رسالة سياسية وعسكرية مفادها أن الجنوب جسد واحد لا يقبل التجزئة، وأن استعادة الدولة لا تكتمل إلا باستعادة المهرة إلى حضن المشروع الوطني الجنوبي العادل.</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-72904" src="https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/IMG_6950-300x166.jpeg" alt="" width="300" height="166" srcset="https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/IMG_6950-300x166.jpeg 300w, https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/IMG_6950.jpeg 650w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p><a class="a2a_button_facebook" href="https://www.addtoany.com/add_to/facebook?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="Facebook" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_twitter" href="https://www.addtoany.com/add_to/twitter?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="Twitter" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_email" href="https://www.addtoany.com/add_to/email?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="Email" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_pinterest" href="https://www.addtoany.com/add_to/pinterest?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="Pinterest" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_whatsapp" href="https://www.addtoany.com/add_to/whatsapp?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="WhatsApp" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_copy_link" href="https://www.addtoany.com/add_to/copy_link?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="Copy Link" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_line" href="https://www.addtoany.com/add_to/line?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="Line" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_facebook_messenger" href="https://www.addtoany.com/add_to/facebook_messenger?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="Messenger" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_google_gmail" href="https://www.addtoany.com/add_to/google_gmail?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="Gmail" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_wechat" href="https://www.addtoany.com/add_to/wechat?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="WeChat" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_telegram" href="https://www.addtoany.com/add_to/telegram?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="Telegram" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_blogger" href="https://www.addtoany.com/add_to/blogger?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="Blogger" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_yahoo_mail" href="https://www.addtoany.com/add_to/yahoo_mail?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="Yahoo Mail" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_print" href="https://www.addtoany.com/add_to/print?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72903&amp;linkname=%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9" title="Print" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://almadara.net/archives/72903/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معركة صرفيت.. المهرة تتصدى للعبور الحوثي وتحبط مخطط التمدد الإيراني</title>
		<link>https://almadara.net/archives/72899</link>
					<comments>https://almadara.net/archives/72899#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[dv gdk]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 14 Jul 2025 15:41:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقـــارير]]></category>
		<category><![CDATA[#المهره_ترفض_ارهاب_الحوثي]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almadara.net/?p=72899</guid>

					<description><![CDATA[(المدارة)  تقرير خاص_مريم بارحمة تشهد محافظة المهرة تصعيدًا أمنيًا غير مسبوق يُعيد إلى الواجهة تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في شرق الجنوب، وذلك بعد عملية نوعية ناجحة لقوات محور الغيضة أسفرت عن اعتقال القيادي الحوثي محمد أحمد الزايدي في منفذ صرفيت الحدودي مع سلطنة عُمان، أعقبتها اشتباكات مسلحة عنيفة مع جماعات مسلحة مجهولة حاولت تهريب الزايدي،...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>(المدارة)  تقرير خاص_مريم بارحمة</p>
<p>تشهد محافظة المهرة تصعيدًا أمنيًا غير مسبوق يُعيد إلى الواجهة تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في شرق الجنوب، وذلك بعد عملية نوعية ناجحة لقوات محور الغيضة أسفرت عن اعتقال القيادي الحوثي محمد أحمد الزايدي في منفذ صرفيت الحدودي مع سلطنة عُمان، أعقبتها اشتباكات مسلحة عنيفة مع جماعات مسلحة مجهولة حاولت تهريب الزايدي، وأسفرت عن سقوط شهيد من أبطال محور الغيضة وعدد من الجرحى. هذا الحدث الجلل كشف خيوط تآمر خطيرة وتحالفات غير معلنة بين ميليشيا الحوثي والإخوان، في ظل تنسيق إعلامي وتحركات مشبوهة تهدد السيادة الوطنية الجنوبية.</p>
<p>-عملية صرفيت.. نجاح أمني ورسائل تهديد</p>
<p>تمكّنت القوات الجنوبية في محور الغيضة، بقيادة اللواء محسن مرصع الكازمي، من تنفيذ عملية نوعية أدّت إلى اعتقال القيادي الحوثي محمد أحمد الزايدي وابن أخيه أثناء محاولتهما التسلل إلى داخل المهرة قادمين من سلطنة عُمان، في ما يشبه مهمة استخباراتية خطيرة. أعقبت العملية محاولة تهريب عنيفة نفذتها عناصر مسلحة عبر هجوم مباشر على القوات الأمنية، وهو ما يكشف استعدادًا مبيّتًا من قبل جماعات تعمل على اختراق أمن المهرة.</p>
<p>-قائد محور الغيضة.. نموذج للقيادة الصلبة</p>
<p>يُحسب للواء محسن مرصع الكازمي قدرته العالية على قيادة المهام الميدانية والجهود المستمرة لتعزيز الأمن وفضح التحركات الحوثية والإخوانية. يستوجب هذا الدور دعمًا إعلاميًا وسياسيًا واسعًا، مع ضرورة تكثيف التغطية الإعلامية لأنشطة محور الغيضة وكشف الإنجازات الميدانية النوعية التي حققتها هذه القوات.</p>
<p>-المهرة.. شريان الجنوب الاستراتيجي ومسرح الصراع الخفي</p>
<p>الاهتمام المتصاعد بمحافظة المهرة ليس وليد اللحظة، بل نتيجة موقعها الجغرافي المحوري وثرواتها الطبيعية، وهو ما يجعلها هدفًا دائمًا للأطماع، سواء من الحوثيين أو أدوات الاحتلال اليمني في ثوب الإخوان. ولذا فإن أي اختراق أمني فيها يُعد تهديدًا مباشرًا لمشروع الدولة الجنوبية القادمة.</p>
<p>-الرئيس الزُبيدي.. اهتمام مستمر بالمهرة وأهلها</p>
<p>القيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي تُولي المهرة وأبنائها الأبطال اهتمامًا استثنائيًا، وقد جاءت تصريحاته الداعمة للقوات الجنوبية في المهرة والتأكيد على أنها جزء لا يتجزأ من الوطن الجنوبي، في إطار إدراكه العميق لأهمية المحافظة في معركة التحرر والسيادة.</p>
<p>-التنسيق الحوثي الإخواني.. تحالف العبث والفوضى</p>
<p>تفاصيل الحادثة الأمنية تشير بوضوح إلى وجود تحالف غير معلن بين ميليشيا الحوثي وجماعة الإخوان الإرهابية، بدءًا من السماح بمرور الزايدي دون اعتراض من مناطق الإخوان، وصولًا إلى التغطية الإعلامية المنحازة من قنوات مثل &#8220;المهرية&#8221; و&#8221;يمن شباب&#8221; و&#8221;بلقيس&#8221;، التي حاولت تصوير الحادث وكأنه اعتداء على حقوق إنسانية، لتثبت حجم التنسيق بين الطرفين.</p>
<p>-الجيش الوطني.. غطاء للعبور الحوثي</p>
<p>اللافت في التفاصيل أن العناصر الحوثية عبرت من مناطق تسيطر عليها قوات ما يسمى بالجيش الوطني الخاضع لحزب الإصلاح دون أن تواجه أي اعتراض. هذا العبور السلس يؤكد العلاقة العضوية بين الميليشيتين، بما ينسف أي حديث عن عداوة ظاهرية، ويكشف أن ما يجمع الطرفين هو هدف مشترك: ضرب الجنوب.</p>
<p>-بيان الانتقالي في المهرة.. تحذير وطني ومسؤولية سياسية</p>
<p>القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في المهرة أصدرت بيانًا مسؤولًا حذّرت فيه من خطورة ما جرى، ودعت إلى توحيد الصفوف والوقوف خلف القوات المسلحة الجنوبية. البيان شدد على أهمية كشف ملابسات الحادث ومحاسبة المتورطين، وأشاد بصمود أبطال محور الغيضة.</p>
<p>-شيوخ في خدمة المشروع الحوثي الإيراني</p>
<p>رُصدت تحركات مريبة لبعض الشيوخ في المهرة المرتبطين بشكل مباشر بالتمويل الحوثي الخارجي، يعملون على تهيئة بيئة اجتماعية حاضنة للتمدد الحوثي عبر المال السياسي، بهدف تحويل محافظة المهرة إلى ساحة خلفية للمشروع الإيراني.</p>
<p>-مسؤولية وطنية.. لا للفوضى، لا للتهوين</p>
<p>ما تشهده المهرة من أحداث متلاحقة، يُحتم على كافة القوى الوطنية الوقوف ضد محاولات جر المحافظة إلى مربع الفوضى أو تحويلها إلى ممر للعبث الحوثي الإخواني. ويجب التعامل بحزم مع العناصر الخارجة عن القانون والمتورطة في التسهيل أو التستر على الإرهابيين.</p>
<p>-فتح تحقيق عاجل وكشف المتواطئين</p>
<p>في ظل هذه الحادثة المفصلية، يجب فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف تفاصيل محاولة تهريب القيادي الحوثي، وكشف الجهات المتورطة أو المتقاعسة، بما في ذلك شخصيات عسكرية وأمنية إذا ثبت تورطها أو تغاضيها.</p>
<p>-تفنيد الادعاءات الحوثية عن الحاضنة الشعبية</p>
<p>تزعم ميليشيا الحوثي أن لها قاعدة في المهرة، لكن الواقع يثبت عكس ذلك. فقد خرج أبناء المهرة مرارًا في مظاهرات رافضة للمشروع الحوثي الطائفي، وأكدوا تمسكهم بالهوية الوطنية الجنوبية واستقلال القرار السياسي.</p>
<p>-التضامن الوطني والإقليمي مع المهرة</p>
<p>يجب أن تُترجم حادثة صرفيت إلى تحرك تضامني واسع، على المستوى الشعبي والإعلامي والدولي، لحشد الموقف الوطني والإقليمي تجاه المهرة ورفض كل المحاولات التي تستهدف أمنها واستقرارها.</p>
<p>-إعادة ترتيب الوضع الأمني والرقابة المشددة</p>
<p>من الضروري إعادة النظر في تنظيم عمل المنافذ البرية والطرق الدولية، وتشديد الرقابة عليها، وتحويلها إلى نقاط أمان تمنع التهريب أو مرور العناصر المشبوهة.</p>
<p>-وحدة الصف المهري ورفض مشاريع الارتهان</p>
<p>المطلوب اليوم من أبناء المهرة أن يكونوا في مقدمة الصف الوطني، لرفض الفوضى ومشاريع التبعية، والتصدي لأية محاولات تسعى لتزييف إرادتهم أو تحويلهم إلى أداة بيد مشاريع إيران والإخوان.</p>
<p>-تحذير من الجماعات المسلحة والخلايا النائمة</p>
<p>السكوت عن تمدد الجماعات الخارجة عن إطار الدولة في المهرة خطر داهم، خاصة مع ظهور خلايا نائمة توفّر حواضن للعناصر الحوثية. وهنا لا بد من تحرك أمني استباقي ومراقبة دائمة.</p>
<p>-دور المجلس الانتقالي الجنوبي في المهرة</p>
<p>برز دور المجلس الانتقالي الجنوبي في المهرة كدرع سياسي وأمني مهم، وعليه الاستمرار في تنسيق الجهود مع القوات الجنوبية والمجتمع المحلي لحماية المحافظة من أي اختراق.</p>
<p>-المهرة جنوبية.. هوية لا تُشترى</p>
<p>لا يمكن لأي قوة خارجية أن تنتزع الهوية الجنوبية من أبناء المهرة، فهم من أكدوا في أكثر من مناسبة أن مشروعهم هو مشروع الدولة الجنوبية، ولا مساومة على ذلك.</p>
<p>-تفاصيل اعتقال الزايدي وأبعادها</p>
<p>القيادي الحوثي محمد أحمد الزايدي، الذي تم اعتقاله مع ابن أخيه في منفذ صرفيت، يُعد أحد الأذرع العسكرية والاستخباراتية للميليشيا الحوثية، وكان مكلفًا بمهمة خطيرة تهدد أمن المهرة والجنوب.</p>
<p>-أين دور التحالف العربي مما يحدث في المهرة؟</p>
<p>رغم التحذيرات التي وجهها المجلس الانتقالي الجنوبي، لم يواكب التحالف العربي تطورات المهرة بالاستجابة المطلوبة، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول تعاطيه مع هذه الجبهة الحيوية.</p>
<p>-موقف شعبي صلب.. لا للحوثي ولا للإخوان</p>
<p>عبّر أبناء المهرة عن موقفهم الرافض للإرهاب الحوثي والإخواني بشكل واضح، سواء عبر مواقف شعبية أو دعم مباشر للقوات الجنوبية، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بتمرير أجندات خارجية في أرضهم.</p>
<p>إن المهرة لن تكون جسرًا للحوثي، بل ستكون حاجز الصد الأول ومهد الانتصار الجنوبي القادم. وعلى جميع القوى الجنوبية أن تضع هذه الحقيقة نصب أعينها، وتعمل بكل الوسائل لحماية هذه المحافظة الاستراتيجية من براثن المشاريع التخريبية. فالمهرة كانت وستبقى جنوبية، عصية على التطويع، وركنًا راسخًا في معركة التحرير والاستقلال. المجد للشهداء.. المجد لأبطال محور الغيضة.. المجد للمهرة وشعبها الأبي.<br />
<img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-72900" src="https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/IMG_6922-300x166.jpeg" alt="" width="300" height="166" srcset="https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/IMG_6922-300x166.jpeg 300w, https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/IMG_6922.jpeg 650w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p><a class="a2a_button_facebook" href="https://www.addtoany.com/add_to/facebook?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Facebook" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_twitter" href="https://www.addtoany.com/add_to/twitter?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Twitter" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_email" href="https://www.addtoany.com/add_to/email?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Email" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_pinterest" href="https://www.addtoany.com/add_to/pinterest?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Pinterest" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_whatsapp" href="https://www.addtoany.com/add_to/whatsapp?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="WhatsApp" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_copy_link" href="https://www.addtoany.com/add_to/copy_link?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Copy Link" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_line" href="https://www.addtoany.com/add_to/line?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Line" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_facebook_messenger" href="https://www.addtoany.com/add_to/facebook_messenger?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Messenger" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_google_gmail" href="https://www.addtoany.com/add_to/google_gmail?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Gmail" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_wechat" href="https://www.addtoany.com/add_to/wechat?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="WeChat" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_telegram" href="https://www.addtoany.com/add_to/telegram?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Telegram" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_blogger" href="https://www.addtoany.com/add_to/blogger?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Blogger" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_yahoo_mail" href="https://www.addtoany.com/add_to/yahoo_mail?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Yahoo Mail" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_print" href="https://www.addtoany.com/add_to/print?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72899&amp;linkname=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%B7%20%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Print" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://almadara.net/archives/72899/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سياسيون يطلقون وسم #المهره_ترفض_ارهاب_الحوثي</title>
		<link>https://almadara.net/archives/72895</link>
					<comments>https://almadara.net/archives/72895#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[dv gdk]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 14 Jul 2025 15:31:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبــار محليــة]]></category>
		<category><![CDATA[#المهره_ترفض_ارهاب_الحوثي]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almadara.net/?p=72895</guid>

					<description><![CDATA[(المدارة) خاص &#160; * تتمتع المهرة بأهمية كبيرة في المشروع الجنوبي باعتبارها شريان حيوي لدولة الجنوب القادمة * نشيد باهتمام ودعم القيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي بمحافظة المهرة وابنائها الأشاوس * نثمن جهود ودور ابطال محور الغيضة بقيادة اللواء محسن مرصع الكازمي وندعم تحركاته * هناك تنسيق إخواني حوثي في المهرة...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>(المدارة) خاص</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>* تتمتع المهرة بأهمية كبيرة في المشروع الجنوبي باعتبارها شريان حيوي لدولة الجنوب القادمة</p>
<p>* نشيد باهتمام ودعم القيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي بمحافظة المهرة وابنائها الأشاوس</p>
<p>* نثمن جهود ودور ابطال محور الغيضة بقيادة اللواء محسن مرصع الكازمي وندعم تحركاته</p>
<p>* هناك تنسيق إخواني حوثي في المهرة</p>
<p>* إعلام العدو الإخواني ووسائل إعلامه وقنواته دعمت ما جرى في المهرة وكانت مساندة لذلك العبث الحاصل وهو ما يدل على التنسيق المشترك بين الإخوان والحوثيين</p>
<p>* كيف تسللت عناصر تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية إلى ‎المهرة دون أن تواجه أي مقاومة أو اعتراض رغم مرورها عبر مناطق تخضع لسيطرة ما يسمى بـ (الجيش الوطني) الإخواني الخاضع لحزب الإصلاح</p>
<p>* ميليشيا الحوثي الإرهابية وميليشيا الإخوان الإرهابية هدفها ضرب الجنوب ولا يوجد بينهما أي عداوة فقط عدواتهما عبر الإعلام أما على الواقع فعدواتها على الجنوب</p>
<p>* المهرة تعتبر العمق الاستراتيجي للجنوب</p>
<p>* نحذر مما يحدث في المهرة باعتباره مؤشراً خطيراً على حجم التحديات الأمنية التي تواجهها المهرة</p>
<p>* هناك توجهات وتحركات لبعض مشائخ المهرة الموالية للمليشيا الحوثية والتي تسعى إلى أن تكون المهرة رهينة للتمويل الخارجي الموالي لميليشيا الحوثي الإرهابية</p>
<p>* نرفض أي محاولات لجر المهرة إلى مربع الصراعات والفوضى.</p>
<p>* ندعو أبناء المهرة إلى رص الصفوف والوقوف صفًا واحدًا في وجه الفوضى ومشاريع الارتهان وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن وسلامة المحافظة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المهرة &#8211; العاصمة الجنوبية عدن / خاص:</p>
<p>اطلق ناشطون وسياسيون جنوبيون، عصر اليوم الإثنين 14 يوليو / حزيران 2025م، هاشتاج #المهره_ترفض_ارهاب_الحوثي على مواقع التواصل الاجتماعي، اشهرها منصة (X).</p>
<p>وتزامن الهاشتاج مع التطورات الأمنية الخطيرة الأخيرة التي شهدتها محافظة المهرة، والمتمثلة في اندلاع اشتباكات مسلحة أعقبت عملية اعتقال أحد القيادات الحوثية، وهو القيادي الحوثي (محمد أحمد الزايدي) في منفذ صرفيت الحدودي مع سلطنة عُمان وما تبع ذلك من هجوم مسلح استهدف القوة الأمنية في محاولة لتهريب القيادي المعتقل مما أسفر عن سقوط شهيد من أبطال قوات محور الغيضة ووقوع عدد من الجرحى، وكذا اعتقال ابن اخت القيادي الحوثي محمد أحمد الزايدي.</p>
<p>وأكدوا على ما تتمتع به المهرة من أهمية كبيرة في المشروع الجنوبي باعتبارها شريان حيوي لدولة الجنوب القادمة.</p>
<p>واشادوا باهتمام ودعم القيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي بمحافظة المهرة، وابنائها الأشاوس.</p>
<p>كما اشادوا بجهود ودور ابطال محور الغيضة بقيادة اللواء محسن مرصع الكازمي.</p>
<p>وأكدوا دعم كافة تحركات وجهود قائد محور الغيضة اللواء محسن مرصع الكازمي.</p>
<p>وفضحوا التنسيق الإخواني الحوثي في المهرة، مؤكدين على أن إعلام العدو الإخواني ووسائل إعلامه وقنواته ومنها (المهرية ويمن شباب وبلقيس)، قامت بدعم ما جرى في المهرة، وكانت مساندة لذلك العبث الحاصل، وهو ما يدل على التنسيق المشترك بين الإخوان والحوثيين.</p>
<p>واوضحوا كيف تسللت عناصر تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية إلى محافظة ‎المهرة، وبدون أن تواجه أي مقاومة أو اعتراض، رغم مرورها عبر مناطق تخضع لسيطرة ما يسمى بـ (الجيش الوطني) الإخواني، الخاضع لحزب الإصلاح، ذراع جماعة الإخوان باليمن، مشيرين إلى أن العبور السلس لعناصر تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية إلى محافظة ‎المهرة، بدون أي تدخل من ميليشيا الإخوان، يؤكد العلاقة الكبيرة بين الحوثي والإخوان.</p>
<p>وقالوا: &#8220;ميليشيا الحوثي الإرهابية وميليشيا الإخوان الإرهابية هدفها ضرب الجنوب، ولا يوجد بينهما أي عداوة، فقط عدواتهما عبر الإعلام، أما على الواقع فعدواتها على الجنوب.</p>
<p>وأشاروا إلى أن هناك تنسيق غير معلن بين ميليشيا الحوثي الإرهابية وميليشيا الإخوان الإرهابية، وهو عدو مشترك، وتحالف خفي لم يعد يخجل من الظهور إلى العلن، موضحين بأن ما يجري في المهرة ليس مجرد تقاطع مصالح مؤقت بين ميليشيا الحوثي الإرهابية وميليشيا الإخوان الإرهابية، بل مشروع مشترك لضرب الجنوب من كل الجهات.</p>
<p>وقالوا بان محافظة المهرة تعتبر العمق الاستراتيجي للجنوب، مشيدين بكل ما جاء في بيان القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة المهرة.</p>
<p>وحذروا مما يحدث في المهرة باعتباره مؤشراً خطيراً على حجم التحديات الأمنية التي تواجهها المهرة، مؤكدين أن ما يحدث في المهرة يكشف بوضوح عن وجود تحالفات مشبوهة بين الحوثيين والإخوان، والتي تسعى لتمرير مشاريع تهدد السيادة الوطنية الجنوبية، وتضرب استقرار المهرة.</p>
<p>وفضحوا توجهات وتحركات بعض مشائخ المهرة الموالية للمليشيا الحوثية، والتي تسعى إلى أن تكون المهرة رهينة للتمويل الخارجي الموالي لميليشيا الحوثي الإرهابية، رافضين أي محاولات لجر المهرة إلى مربع الصراعات والفوضى.</p>
<p>وحذروا من محاولات استغلال بعض العناصر المشبوه في التغطية على أنشطة الجماعات الخارجة عن القانون أو التساهل معها على حساب الأمن العام.</p>
<p>وطالبوا الجهات الأمنية والعسكرية بفرض هيبة الدولة والتعامل بحزم مع الجماعات الخارجة عن النظام والقانون بالمهرة، داعيين إلى ضرورة فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الحادث الذي حصل بالمهرة، ومحاسبة كل من ثبت تورطه أو تقاعسه مهما كانت صفته.</p>
<p>كما طالبوا بضرورة إعادة ترتيب الأوضاع الأمنية في المنافذ البرية والطرق الدولية بالمهرة، وتشديد الرقابة لمنع استغلالها من قبل الجماعات المعادية للمشروع الوطني الجنوبي.</p>
<p>ودعوا كافة أبناء المهرة إلى رص الصفوف والوقوف صفًا واحدًا في وجه الفوضى ومشاريع الارتهان، وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن وسلامة المحافظة.</p>
<p>وقالوا: &#8220;محافظة المهرة جنوبية الهوى والهوية، وإرادة أبنائها لا يمكن أن تُزيَّف، وعزيمتهم لا تنكسر&#8221;، مشيرين إلى أن: &#8220;أبناء المهرة لن يسمحوا لمن يحمل أجندات خارجية أن يدنس محافظتهم الجنوبية.</p>
<p>واكدوا على أن المهرة لن تكون جسرًا للحوثي نحو الجنوب، وستكون هي مهد الانتصار الجنوبي، منوهين بان أبناء المهرة أكد في أكثر من مناسبة بأن دولتهم الجنوبية حق لا مُساومة عليها وأن الهوية الوطنية الجنوبية ستظل متأصلة في نفوسهم مهما كانت الظروف المحيطة بهم.</p>
<p>وأشاروا إلى أن المهرة دائمًا ما تكون في قلب المُعترك الجنوبي من أجل الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية، مثمنين كافة تضحيات أبناء المهرة، باعتبارهم الحصن المتين لقضية شعب الجنوب.</p>
<p>ودعا السياسيون الجنوبيون جميع رواد منصات التواصل الاجتماعي إلى التفاعل بقوة وحيوية ونشاط مع هاشتاج #المهره_ترفض_ارهاب_الحوثي .</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-72896" src="https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/2074f5e2-b46b-4620-9541-6da71eea0941-300x300.jpeg" alt="" width="300" height="300" srcset="https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/2074f5e2-b46b-4620-9541-6da71eea0941-300x300.jpeg 300w, https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/2074f5e2-b46b-4620-9541-6da71eea0941-1024x1024.jpeg 1024w, https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/2074f5e2-b46b-4620-9541-6da71eea0941-150x150.jpeg 150w, https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/2074f5e2-b46b-4620-9541-6da71eea0941-768x768.jpeg 768w, https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/2074f5e2-b46b-4620-9541-6da71eea0941-54x54.jpeg 54w, https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/2074f5e2-b46b-4620-9541-6da71eea0941-69x69.jpeg 69w, https://almadara.net/wp-content/uploads/2025/07/2074f5e2-b46b-4620-9541-6da71eea0941.jpeg 1080w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p><a class="a2a_button_facebook" href="https://www.addtoany.com/add_to/facebook?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="Facebook" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_twitter" href="https://www.addtoany.com/add_to/twitter?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="Twitter" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_email" href="https://www.addtoany.com/add_to/email?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="Email" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_pinterest" href="https://www.addtoany.com/add_to/pinterest?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="Pinterest" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_whatsapp" href="https://www.addtoany.com/add_to/whatsapp?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="WhatsApp" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_copy_link" href="https://www.addtoany.com/add_to/copy_link?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="Copy Link" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_line" href="https://www.addtoany.com/add_to/line?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="Line" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_facebook_messenger" href="https://www.addtoany.com/add_to/facebook_messenger?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="Messenger" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_google_gmail" href="https://www.addtoany.com/add_to/google_gmail?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="Gmail" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_wechat" href="https://www.addtoany.com/add_to/wechat?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="WeChat" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_telegram" href="https://www.addtoany.com/add_to/telegram?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="Telegram" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_blogger" href="https://www.addtoany.com/add_to/blogger?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="Blogger" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_yahoo_mail" href="https://www.addtoany.com/add_to/yahoo_mail?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="Yahoo Mail" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a><a class="a2a_button_print" href="https://www.addtoany.com/add_to/print?linkurl=https%3A%2F%2Falmadara.net%2Farchives%2F72895&amp;linkname=%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%85%20%23%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D9%87_%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6_%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A" title="Print" rel="nofollow noopener" target="_blank"></a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://almadara.net/archives/72895/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
