مسيرة جماهيرية حاشدة في لبعوس رفضًا للوصاية وتجديدًا للتفويض للرئيس الزُبيدي

المدارة
الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٦
شهدت مديرية لبعوس بمحافظة لحج، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة، شارك فيها الآلاف من أبناء مديريات لبعوس ويهر والحد والمفلحي، ضمن برنامج التصعيد الشعبي، تأكيدًا على رفض الوصاية والاحتلال، وتجديدًا للتفويض للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ممثلًا سياسيًا لقضية شعب الجنوب، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.
وانطلقت المسيرة من سوق السلام، يتقدمها رؤساء القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديريات يافع، إلى جانب عدد من القيادات السياسية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية وقيادات السلطة المحلية، وجابت الشوارع الرئيسية في مدينة لبعوس وصولًا إلى سوق أكتوبر، قبل أن تعود إلى ساحة الفعالية، وسط مشاركة جماهيرية واسعة عكست حجم الالتفاف الشعبي حول المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
ورفع المشاركون أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مرددين الهتافات والشعارات الوطنية المؤيدة للمجلس الانتقالي، والرافضة للوصاية والتدخلات الخارجية، وما يسمى بـ”المجالس التنسيقية”، مؤكدين تمسكهم بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة.
وأكد المشاركون دعمهم الكامل لقرارات الرئيس الزُبيدي، معتبرين أنها تمثل خطوة مهمة لتعزيز العمل المؤسسي ووحدة الصف الجنوبي، مشددين على أهمية رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي محاولات تستهدف أمن الجنوب واستقراره أو الالتفاف على قضيته الوطنية.
وألقى عدد من رؤساء القيادات المحلية للمجلس الانتقالي في مديريات يافع كلمات أشادوا فيها بالدور الوطني والنضالي لأبناء يافع، مؤكدين أن الحضور الجماهيري الكبير يجسد التفاف أبناء الجنوب حول المجلس الانتقالي، وتمسكهم بالثوابت الوطنية، ورفضهم القاطع للوصاية والتدخلات الخارجية.
وتخللت الفعالية قصائد وطنية وزوامل شعبية أكدت وحدة الصف الجنوبي، وعبرت عن تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال واستعادة دولته، واختتمت ببيان سياسي أكد رفض أبناء يافع لكافة أشكال الوصاية والتدخلات الخارجية، وتمسكهم باستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، داعيًا إلى مواصلة التصعيد الشعبي السلمي حتى تحقيق الأهداف الوطنية، ومثمنًا جهود قيادة المجلس في تعزيز الأمن والاستقرار والدفاع عن قضية شعب الجنوب.


