السلطة المحلية بحضرموت تُهدد بمنع فعالية 1 سبتمبر.. والانتقالي يتمسك بحق الجماهير في الاحتشاد السلمي

المدارة
الخميس 27 أغسطس 2026 م
اصرخوا… صراخكم يطربنا!
حين تتحول السلطة المحلية من صاحبة قرار إلى مجرد منفذة لتعليمات الحاكم العسكري السعودي ولجنته الخاصه، يصبح من الطبيعي أن تصدر البيانات من المكاتب المحلية، بينما القرار الحقيقي يأتي من خارجها!
وهكذا تريد هذه السلطة أن تمارس دور «الوصاية» على حضرموت، فتمنع الجماهير من حقها في الاحتشاد السلمي، وتتوعد بقمع فعالية جماهيرية دعا لها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي للاحتفاء بالذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي.
يا سادة الوصاية… الجماهير لا تستأذن من يفرض عليها الوصاية حتى تعبر عن إرادتها!
نؤكد أن فعالية الأول من سبتمبر سلمية بالكامل، وأن أي محاولة للقمع أو المنع أو الاعتداء على المشاركين تتحمل السلطة التي أصدرت تلك التهديدات كامل المسؤولية عن تداعياتها.
أما لغة التهديد والوعيد فلن ترهب شعبا يعرف طريقه، ولن توقف إرادة جماهيرية قررت أن تقول كلمتها بصوت واضح وسلمي.
في الأول من سبتمبر، سيكون الموعد مع الجماهير، ومع إرادة لا تلين، ومع رسالة لا تحتاج إلى إذن من الحاكم العسكري ولا إلى ختم اللجنة الخاصة.
سنمضي في فعاليتنا بموعدها، وبعزيمة وثبات، متمسكين بحق شعبنا في التعبير عن إرادته وتطلعاته نحو التحرير واستعادة دولته الجنوبية الفيدرالية الحديثة على حدودها الدولية المعترف بها قبل عام 1990.
باختصار: تستطيعون إصدار ما شئتم من تهديدات… لكنكم لن تستطيعوا إصدار قرار بإلغاء إرادة شعب.
شاء من شاء وأبى من أبى… وغدا لناظره قريب.
#الجيش_الجنوبي
#مليونية_الاول_من_سبتمبر
#حضرموت
#الجنوب



