الرئيس الزُبيدي في كلمة هامة بذكرى تأسيس الجيش الجنوبي: قواتنا الحصن المنيع للجنوب وشريك فاعل في أمن الإقليم والملاحة الدولية


المدارة – خاص
أكد الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، أن القوات المسلحة الجنوبية “ستظل الحصن المنيع والسياج الحصين للذود عن الجنوب، وحماية أرضه وتأمين حدوده، وتحقيق تطلعات شعبه”.
جاء ذلك في كلمة هامة له اليوم بمناسبة الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي الباسل، والتي تصادف غداً الأول من سبتمبر.
*تاريخ من التضحيات والصمود*
واستهل الرئيس الزُبيدي كلمته بالتأكيد على أن الاحتفاء بهذه الذكرى يستحضر “تاريخًا حافلًا بالتضحيات، وإرثًا عريقًا من الانتصارات والإنجازات والملاحم البطولية التي سطّرها منتسبو قواتنا المسلحة بدمائهم وتضحياتهم الجسيمة، في الماضي والحاضر”.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الجنوبية الحديثة، التي “انبثقت من رحم المقاومة الجنوبية”، أثبتت رغم “التدمير الممنهج” الذي تعرض له جيش الجنوب عقب غزو واحتلال الجنوب صيف العام 1994م، “قدرات قتالية وعملياتية فائقة، وكفاءة عالية وسرعة لافتة في تنفيذ المهام النوعية خلال زمن قياسي”.
*إنجازات أمنية وانتكاسة بسبب الاستهداف*
ولفت الزُبيدي إلى أن القوات المسلحة تمكنت من “تأمين مناطق واسعة من الجنوب”، وتُوّج ذلك بـ”الانتشار المنظم على امتداد رقعة جغرافية شاسعة في محافظتي حضرموت والمهرة”.
وأوضح أن هذا الانتشار أسهم في “ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية، وقطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتجنيب الجنوب ودول الجوار مخاطر الجماعات الإرهابية المحلية والدولية التي كانت تتخذ من تلك الجغرافيا مأوى ومنطلقًا لتنفيذ عمليات الإرهاب والتهريب والتقطع والقتل”.
ووصف ما حدث عقب ذلك بأنه “نسف للإنجاز الاستراتيجي” بعد استهداف القوات بالطيران وإجبارها على ترك مواقعها، وهو ما “أتاح الفرصة لعودة التنظيمات الإرهابية إلى أوكارها من جديد”.
*دور إقليمي وتحية للمرابطين*
وجدد الرئيس الزُبيدي التأكيد على أن القوات المسلحة الجنوبية “ستظل شريكًا محوريًا في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي”، وستواصل “أداء دورها كشريك فاعل في حماية الملاحة الدولية، ومواجهة مخاطر الإرهاب والتهريب التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها”.
واختتم كلمته بتحية “لأشاوس قواتنا المسلحة الجنوبية المرابطين في ميادين العزة والكرامة”، مترحماً على “الشهداء الأبرار”، ومتمنياً “الشفاء للجرحى الميامين، والحرية للأسرى الأبطال”، مؤكداً أن “النصر للجنوب وشعبه”.




