حضرموت جنوبية
المدارة – مقالات – خاص
الجمعة 14 أكتوبر 2022م
يمر وادي حضرموت هذه الأيام بحالة مخاض أقل مايمكن ان توصف به أنها عسيرة جداً. فقد اتضحت نوايا وخبث عساكر المنطقة العسكرية الأولى التي بدأت استفزازازتها بمحاولات إنزال أعلام الجنوب من شارع ساقية أنيسة، برغم محاولات بائسة وفاشلة سابقة قامت بها لإنزال الاعلام من حي السحيل بسيئون، وكذلك عدة محاولات يائسة في مدينة شبام.
تلك العناصر تعيش بين اوساط المواطنين الحضارم منذ عقود، ومطلعة على الرأي والمزاج العام لأهل الوادي الذي ينادي دون كلل او ملل بخروج تلك القوات وذهابها لمناطق التماس التي يسيطر عليها الانقلابيين، ولكنها تمنّي النفس بمحاولات تهربها من التقرب من عامة الحضارم، وتقنع نفسها من خلال تقريبها لأقزام هي صنعت منهم أصنام كي تلجأ لهم عند الحاجة، متناسية أن هؤلاء مهما تم النفخ في كروشهم هم مجرد أقزام؛ لن يتعدى الأمر سوى الجلوس في الدواوين والصوالين.
المزاج العام في وادي حضرموت ساطع وظاهر للعيان ظهور الشمس في كبد السماء، مطالبا برحيل فلول المنطقة العسكرية الأولى وإخراجها وتسليم الوادي لأهله أسوة بالساحل ، بل وفي كل بقاع الأرض لا يتولى حراسة الارض ورعايتها صحيحا الاّ أهلها وناسها.. وقد شهد الوادي الكثير من الفعاليات المليونية المختلفة التي تطالب برحيل تلك القوات، وتسليم الحضارم أرضهم وتولي شئون أمن ودفاع مناطقهم.
كما ان مناطق منتسبي تلك القوات خاضعة خانعة للانقلاب الحوثي ولن تتحرر الا بالارادة ووجود قوات وعناصر مؤمنة بالقضاء على الانقلاب، وطالما ان القوات والرجال يسرحون ويمرحون بطول وعرض المناطق الشرقية من الجنوب، متنعمين ومتوسدين بنقاط الجباية المنتشرة لاستفزاز المواطنين وفرض الجبايات عليهم فلن يتحرك منهم أحد لتحرير مناطقهم، خاصة وأنهم يمتلكون السلاح والعتاد الذي يمكنهم بواسطته السيطرة وفرض أمر واقع في مناطقهم ان أرادوا ذلك، أما وادي حضرموت فلن يكون ملاذاً دائماً لهربتهم، وإن وجد اليوم أقزام حضارم، يحلمون باستمرار فرض نفوذ كاذب من خلال الاستقواء بأولئك العسكر الضعفاء أمام الحوثة كضعف خيوط العنكبوت، ناشرين ريشهم بغطرسة وغرور الطاؤوس هنا في أرضنا، الا أنهم مجرد أقزام لاحول لهم أمام المد الجماهيري الهادر بطول وعرض الجنوب كله وليس الحضارم في حضرموت فقط.
اليوم سيؤون ستقول كلمتها مدوية في وجوههم ووجوه من يتمترسون بهم، مليونية اليوم الجمعة 14 أكتوبر 2022م في سيؤون تعني كثيرا هذه المرة وليست كسابقاتها ..
الدولة الجنوبية الفيدرالية قادمة لامحالة، بفضل صمود الرجال وعهدهم، وها نحن نرى بوادر السير بالطريق الآمن الذي وعد به قائد مسيرة النضال الجنوبي الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي ماثل أمامنا.
ومن لم يرد الامتثال فالعصاء الغليظة جاهزة لتربيته من خلال الجيش الجنوبي الذي يلقن الأعداء الدرس تلو الدرس لعلهم يتعظون…
#صالح_فرج
الجمعة 14 أكتوبر 2022م
ديسمبر 21, 2025
ديسمبر 21, 2025
ديسمبر 21, 2025
ديسمبر 21, 2025
ديسمبر 21, 2025
ديسمبر 21, 2025
ديسمبر 21, 2025
ديسمبر 21, 2025
ديسمبر 21, 2025
ديسمبر 21, 2025
ديسمبر 21, 2025
ديسمبر 21, 2025
ديسمبر 21, 2025