انتقالي المهرة يعقد لقاءً برؤساء الهيئات التنفيذية بالمديريات وممثلي النقابات والاتحادات لمناقشة خطة التصعيد ضد الوصاية والاحتلال

(المدارة) خاص
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة المهرة، اليوم، لقاءً موسعاً برؤساء الهيئات التنفيذية بالقيادات المحلية في المديريات، وممثلي النقابات والاتحادات، برئاسة رئيس الهيئة التنفيذية الأستاذ عبدالرحيم، وبحضور نائبه الأستاذ عمر عبدالله باعباد، وأعضاء الهيئة التنفيذية.
وفي مستهل اللقاء، تحدث رئيس الهيئة التنفيذية، ناقلاً تحيات القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، مثمناً الجهود التي بذلتها مختلف الهيئات واللجان التنظيمية والإعلامية والجماهيرية، والتي أسهمت في إنجاح فعالية السابع من يوليو “يوم الأرض الجنوبية” التي احتضنتها العاصمة الغيضة، مؤكداً أن النجاح الجماهيري الكبير يعكس وعي أبناء المهرة وتمسكهم بالثوابت الوطنية الجنوبية.
وتطرق اللقاء إلى مناقشة خطة وبرنامج التصعيد الشعبي والتنظيمي لمواجهة الوصاية الخارجية والاحتلال، وآليات تنفيذ المرحلة المقبلة، بما يعزز من حضور المجلس الانتقالي في مختلف المديريات، ويرفع من مستوى الجاهزية التنظيمية والشعبية.
وأكد رئيس الهيئة التنفيذية أهمية توزيع لوائح وخطط التصعيد على مختلف الهيئات والأطر التنظيمية، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يضمن تنفيذ البرامج والأنشطة وفق رؤية موحدة، مشدداً على جاهزية كافة أطر المجلس للمشاركة الفاعلة في مختلف خطوات التصعيد القادمة.
كما أكدت الهيئة التنفيذية رفضها لما وصفته بصفقة تبادل الأسرى المشبوهة مع ميلشيا الحوثي والتي تهدف إلى الإفراج عن مدانين في قضايا جنائية وإرهابية مقابل أسرى حرب معتبرةً أن مثل هذه الخطوات تمثل تجاوزاً لمبادئ العدالة وسيادة القانون، وتفتح الباب أمام استغلال الملفات الإنسانية لخدمة أجندات سياسية، مؤكدةً ضرورة الفصل بين قضايا الأسرى المرتبطة بالنزاعات المسلحة والقضايا الجنائية والإرهابية، بما يحفظ حقوق الضحايا ويصون العدالة.
كما تحدث رئيس الهيئة التنفيذية عن ما يُسمى بـ”المجالس التنسيقية”، مؤكداً أنها، وفق رؤية المجلس الانتقالي الجنوبي، تستهدف شق وحدة الصف الجنوبي، وإرباك المشهد السياسي والاجتماعي في المحافظات الجنوبية، وخدمة أجندات مناوئة للمشروع الوطني الجنوبي تحت مسميات مختلفة، داعياً إلى كشف أهدافها وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطرها.
وحث رئيس الهيئة التنفيذية رؤساء الهيئات التنفيذية وممثلي النقابات والاتحادات على تكثيف العمل الميداني، ورفع مستوى الوعي الجماهيري، وكشف أجندة القوى المعادية وسلطة الأمر الواقع والوصاية الخارجية، بما يعزز من تماسك الجبهة الداخلية، ويدعم الاصطفاف الشعبي خلف المشروع الوطني الجنوبي، والاستعداد للمشاركة الفاعلة في مختلف خطوات التصعيد خلال المرحلة المقبلة.
وشهد اللقاء عدداً من المداخلات والنقاشات من قبل رؤساء الهيئات التنفيذية وممثلي النقابات والاتحادات، تطرقت إلى آليات التصعيد، وتشكيل اللجان الميدانية، وسبل تعزيز المشاركة المجتمعية، والتنسيق بين مختلف الأطر التنظيمية، بما يواكب متطلبات المرحلة ويحقق الأهداف المنشودة.
وفي ختام اللقاء، جددت الهيئة التنفيذية التأكيد على استمرار التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والتمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية، والعمل على تهيئة الحاضنة الشعبية لمواجهة مشاريع الوصاية والاحتلال، وإفشال كل المحاولات الرامية إلى استهداف الجنوب أو النيل من وحدته الوطنية، حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.




