اخبــار محليــةاخبـار دوليـة

تصاعد الحراك الجنوبي المنظم.. المجلس الانتقالي يقود موجة احتجاجات واسعة لرفض الوصاية السعودية وسط التفاف جماهيري حول الرئيس الزبيدي

المدارة- عدن 

تشهد محافظات الجنوب تصاعداً ملحوظاً في الحراك الشعبي والسياسي الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي، في إطار برنامج تصعيدي سلمي يتسع نطاقه يوماً بعد آخر، ويهدف – بحسب بيانات ولقاءات المجلس – إلى إنهاء الوصاية السعودية على الجنوب، ورفض ما يصفه بمشاريع تقويض الإرادة الجنوبية، بالتوازي مع المطالبة باستعادة الدولة الجنوبية.

وخلال الساعات الماضية، عقدت القيادات المحلية للمجلس الانتقالي لقاءات موسعة ومتزامنة في حضرموت، ووادي وصحراء حضرموت، ولحج، وأبين، والضالع، إضافة إلى أرخبيل سقطرى، بمشاركة أعضاء الجمعية الوطنية والمجلس الاستشاري، والنقابات المهنية، ومنظمات المجتمع المدني، والقيادات المجتمعية والأكاديمية، في مشهد يعكس اتساع قاعدة المشاركة الشعبية والتنظيمية في برنامج التصعيد.

وفي حضرموت، ناقش اللقاء الموسع للمجلس الانتقالي البرنامج التصعيدي السلمي وخطواته المقبلة، مع تأكيد الاستمرار في التحركات الشعبية، وإدانة ما وصفه المشاركون بسياسات القمع ومنع الفعاليات السلمية، معتبرين أن تلك الإجراءات لن تنجح في كسر الإرادة الشعبية، بل ستزيد من حالة الاحتقان والرفض.

أما في وادي وصحراء حضرموت، فقد استعرضت الهيئة التنفيذية نتائج مليونية سيئون، التي وصفتها بأنها شكلت رسالة واضحة برفض الوصاية، وأقرت خطة تصعيد جديدة تشمل مختلف المديريات، وسط دعوات إلى رفع مستوى الجاهزية والتنظيم استعداداً للمرحلة المقبلة.

وفي محافظة الضالع، أعلن المجلس الانتقالي الانتقال إلى مرحلة جديدة من التصعيد الشعبي، داعياً إلى تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة أمام مبنى السلطة المحلية، ومؤكداً أن البرنامج التصعيدي سيتواصل وفق خطة منظمة حتى تحقيق أهدافه، مع تجديد المشاركين دعمهم الكامل لقيادة المجلس الانتقالي والرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.

كما أعلنت قيادة المجلس في لحج خطة تصعيد احتجاجاً على تدهور الخدمات ورفضاً لمشاريع الوصاية ومحاولات شق الصف الجنوبي، فيما جدد اجتماع القيادة المحلية في أرخبيل سقطرى التمسك بمواصلة البرنامج التصعيدي حتى رفع الوصاية عن الجنوب وشعبه.

وفي محافظة أبين، ناقشت القيادة المحلية آليات تنفيذ المرحلة المقبلة من التصعيد الشعبي، مؤكدة أن المشاركة الواسعة في الفعاليات السابقة تعكس تنامي الوعي الشعبي والالتفاف حول المشروع الوطني الجنوبي، فيما شدد المشاركون على استمرار التفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزبيدي، والاستعداد لتوسيع الحراك الجماهيري في مختلف المديريات.

وتشير مجمل هذه التحركات إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي يسعى إلى توحيد الفعاليات الشعبية في مختلف المحافظات ضمن برنامج ميداني منظم، يعتمد على اللقاءات الموسعة، والوقفات الاحتجاجية، والأنشطة الجماهيرية، بما يعزز حضوره السياسي ويؤكد حجم الالتفاف الشعبي حول قيادته.

ويرى مراقبون أن اتساع رقعة الفعاليات المتزامنة في عدد من المحافظات الجنوبية يعكس تصاعد حالة الغضب الشعبي تجاه الأوضاع السياسية والاقتصادية والخدمية، ويؤشر إلى دخول الحراك الجنوبي مرحلة أكثر تنظيماً، مع استمرار المجلس الانتقالي في حشد التأييد الشعبي لبرنامجه السياسي، وتأكيد أن الشارع الجنوبي بات أكثر تمسكاً بقيادته ممثلة بالرئيس عيدروس الزبيدي، وبمطالب إنهاء الوصاية واستعادة القرار الجنوبي

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى