بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية لأبناء مديرية وادي العين وحورة

المدارة
الخميس: ٢٧ محرم ١٤٤٨هـ
الموافق: ١٦ يوليو ٢٠٢٦م
“يا جماهير شعبنا الأبي، ويا أبناء حضرموت الأحرار، يا أبناء مديرية وادي العين وحورة..
انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية، ووفاءً لدماء الشهداء الأبرار الذين روت دماؤهم الزكية تربة هذا الوطن دفاعاً عن العزة والكرامة، وتأكيداً على حقوقنا المشروعة في العيش الكريم والأمن والاستقرار، تداعى اليوم أبناء مديرية وادي العين وحورة في هذه الوقفة الاحتجاجية الغاضبة؛ لإيصال صوتنا ورفضنا القاطع لسياسات التجويع، والتركيع، والالتفاف على تضحيات أبطالنا.
إننا من وسط هذا الحشد الجماهيري، نعلن للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي ما يلي:
أولاً: الثوابت الوطنية واستقلالية القضاء.
١- نرفض رفضاً قاطعاً ومطلقاً أي محاولات لتسييس قضايا الشهداء، أو تمرير أي صفقات مشبوهة ومقايضات سياسية على حساب دمائهم الطاهرة، فما يتم التحضير له من صفقة تبادل الأسرى والتي تشمل على محكومين بقضايا اغتيالات وإرهاب، مرفوض جملة وتفصيلا، فدماء شهدائنا ليست رخيصة، ولن تكون يوماً ورقة للتفاوض أو المساومة.
٢- نطالب باستقلالية القضاء وسرعة تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق المدانين في جرائم الإرهاب، والقتل، والتقطع، والإرهاب أو مدانين بقضايا الإتجار بالممنوعات والمخدرات، ونحذر بشدة من أي تدخل سياسي أو إداري لعرقلة سير العدالة أو إفراغ هذه الأحكام من مضمونها.
٣ـ نؤكد لأسر شهداء وادي العين وحورة خاصة، والجنوب عامة، أننا سنظل إلى جانبهم يداً واحدة وصوت واحد حتى تتحقق العدالة الكاملة وينال القتلة والمجرمين جزاءهم الرادع.
ثانياً: الملف الأمني والعسكري
١- نشيد بالأدوار البطولية والتضحيات الجسيمة التي تقدمها قواتنا المسلحة الجنوبية، وقوات الأمن الجنوبي في مكافحة الإرهاب والتطرف، ونطالب بتمكين أبناء المحافظة من إدارة شؤونهم الأمنية والعسكرية بالكامل.
٣ـ نطالب بمغادرة ورحيل ما تسمى “قوات الطوارئ اليمنية” الشمالية فورا عن أراضي حضرموت، فالحضارم أقدر على تأمين أرضهم وحماية مكتسباتهم.
٢- نحذر بشدة من أي محاولات لإعادة هيكلة الوحدات العسكرية أو دمج عناصر تنتمي إلى تنظيمات إرهابية أو جماعات متطرفة تحت أي مبرر، لما يشكله ذلك من خطر حقيقي على أمن واستقرار مناطقنا.
ثالثاً: الملف المعيشي والخدماتي
١- نرفض وبشدة القرار رقم (11) لعام 2026م الذي أصدره المدعو رشاد العليمي بشأن تحرير “الدولار الجمركي” وزيادة التعرفة الجمركية الذي انعكس كارثياً على معيشة المواطن وضاعف من معاناته الاقتصادية في ظل الانهيار المتواصل للعملة المحلية.
٢- نطالب السلطات المعنية بالتدخل العاجل لتوفير الطاقة الكهربائية وتوفير وتخفيض أسعار المشتقات النفطية والغاز المنزلي، وتفعيل الرقابة الصارمة على أسعار المواد الغذائية لحماية المواطنين من جشع التجار.
٣ـ نطالب السلطة المحلية بالمديرية بالضغط على الجهات الأعلى والتحرك الجاد لإنشاء قسم لطوارئ الكهرباء خاص بمديريتنا، وكذلك بناء مجمع قضائي ونيابة عامة بالمديرية، لما من شأنه تسهيل البت في قضايا المواطنين ورفع معاناتهم.
٤- نؤكد على استمرار وتوسيع العمل النضالي السلمي التصعيدي في مديرية وادي العين وحورة، وكافة مديريات وادي وصحراء حضرموت، حتى الاستجابة الكاملة لكافة مطالبنا العادلة والمشروعة.
إننا في ختام بياننا هذا، ندعو كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، الإقليمية والدولية، إلى مراقبة ورصد الانتهاكات المستمرة التي تمارسها سلطات الوصاية ضد المواطنين والناشطين في المحافظات الجنوبية.
أهالي مديرية وادي العين وحورة لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام نهب ثرواتهم وتجويع أبنائهم، والخيارات مفتوحة أمام التصعيد السلمي حتى انتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة.
عاش الجنوب وعاشت حضرموت حرة أبية.. والرحمة والخلود للشهداء الأبرار.
صادر عن: اللجنة المنظمة للوقفة الاحتجاجية لأبناء وأهالي مديرية وادي العين وحورة
الخميس، ١٦ يوليو ٢٠٢٦م




