أبناء المحفد يواصل التصعيد الشعبي ضد الوصاية الخارجية


المدارة- المحفد
شهدت مديرية المحفد بمحافظة أبين، صباح اليوم الثلاثاء، مسيرة جماهيرية حاشدة، مسنودة بالدراجات النارية، بمشاركة واسعة من أبناء المديرية، حيث انطلقت من ساحة الفقيد الشحتور لتصل إلى الشارع العام للمدينة، ضمن برنامج التصعيد الشعبي، رفضاً للوصاية السعودية والاحتلال وحرب الخدمات، وتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
رفعت الجماهير المشاركة أعلام دولة الجنوب العربي، وصور الرئيس الزٌبيدي، ولافتات وطنية، ورددت الهتافات والشعارات الغاضبة تنديداً بحرب الخدمات الممنهجة ضد شعبنا الجنوبي، ورفضاً للوصاية السعودية، وتجديداً لتفويض الرئيس الزُبيدي، باعتباره حامل قضية شعب الجنوب، مؤكدين استمرار الحراك الشعبي السلمي دفاعاً عن الثوابت الوطنية الجنوبية حتى استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.
وأكد أبناء المحفد خلال تظاهرتهم الحاشدة صمودهم وثباتهم إلى جانب أبناء الجنوب في مواجهة سياسات الوصاية الخارجية التي تنتقص من إرادة شعبنا الجنوبي، ورفضاً لسياسة حرب الخدمات والتجويع، والابتزاز السياسي، مشددين على أن الأزمات المعيشية والخدمية المتفاقمة لن تثنيهم عن مواصلة نضالهم المشروع حتى تحقيق كافة تطلعاتهم.
وعبروا عن رفضهم القاطع لأي محاولات لفرض الوصاية على القرار الجنوبي، والتمسّك بالسيادة الوطنية والإرادة الجنوبية الحرة، وحق أبناء الجنوب في تقرير مستقبلهم بعيداً عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية، معتبرين أن القرار الجنوبي المستقل يمثل حقاً أصيلاً لا يقبل المساومة أو الانتقاص.
وثمن مهدي مقبل، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في المحفد، التفاعل الثوري المتواصل بالتصعيد الشعبي، مشيرا إلى استهداف سلطات الأمر الواقع المدعومة سعودياً شعبنا الجنوبي بسياسة التركيع وحرب الخدمات وقطع المرتبات للمحاولة النيل من إرادته وقضيته العادلة.
وأوضح أننا نواجه حرباً ووصاية خارجية واحتلال شمالي متعدد الاطراف والأدوات وسياسة حرب الخدمات، ما يتطلّب التصدي بكل عزم وحزم لتلك المؤامرات، متعهدا بانتزاع حق شعب الجنوب المشروع في استعادة دولة الجنوب على كامل ترابها ماقبل 1990م
وجدد العهد والوفاء للقيادة السياسيّة بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ممثلة بالرئيس الزُبيدي حتى تحقيق كافة أهداف ثورة شعبنا الجنوبي العربي في الحرية والاستقلال وإستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وأشاد محمد عوض الخليلي، عضو الجمعية الوطنية، بالحراك الثوري الميداني لأبناء المحفد الرافضين للوصاية السعودية وأدوات الاحتلال اليمني، وما تقوم به سلطات الأمر الواقع المدعومة سعودياً من فرض سياسة التجويع وحرب الخدمات لاستهداف شعبنا الجنوبي.




