حريضة تشهد مسيرة جماهيرية سلمية بالدراجات النارية تأكيدًا على استمرار التصعيد الشعبي


المدارة- حريضة
شهدت مديرية حريضة، مساء اليوم الثلاثاء، مسيرة جماهيرية سلمية بالدراجات النارية، نظمتها الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمديرية، وذلك استجابةً لدعوات التصعيد الشعبي السلمي التي تشهدها محافظة حضرموت رفضًا لتدهور الأوضاع المعيشية والانهيار الاقتصادي المتواصل، والمطالبة بمعالجات عاجلة للأزمات الخدمية، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء وارتفاع الأسعار.
وانطلقت المسيرة من السوق العام بمدينة حريضة، وجابت الشوارع الرئيسة في المديرية، بمشاركة جماهيرية واسعة، حيث رفع المشاركون أعلام دولة الجنوب العربي، ورددوا الهتافات والشعارات المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، والمنددة بتفاقم الأزمات الخدمية وسياسات التجويع والإفقار، مؤكدين تمسكهم بحقوق أبناء حضرموت والجنوب ورفضهم لكل أشكال التهميش والمعاناة.
وتقدم المسيرة عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، يتقدمهم الأستاذ طارق النهدي والأستاذ صالح سالمين بن مخاشن، عضوا الجمعية الوطنية عن مديرية وادي العين وحورة، والأستاذ صالح سعيد بايعشوت، عضو مجلس المستشارين، والأستاذ سعيد باجبير، مدير إدارة الشهداء والجرحى بالهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، إلى جانب الأستاذ محمد عبدالرحمن باوزير، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية وادي العين وحورة وعضو الجمعية الوطنية، والأخ علي عمر باداؤود، إضافة إلى أعضاء الهيئة التنفيذية بحريضة ورؤساء المراكز المحلية والشخصيات الاجتماعية والوجهاء.
وعكست المشاركة الواسعة حجم التفاعل الشعبي مع برنامج التصعيد السلمي، والتفاف أبناء المديرية ووادي حضرموت حول المطالب الرامية إلى تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية.
وفي ختام الفعالية، ألقى الأستاذ صالح محمد باداؤود، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية حريضة، كلمة أكد فيها اعتزازه بصمود أبناء المديرية وثباتهم في الدفاع عن حقوقهم، مشيدًا بالمشاركة الجماهيرية التي جسدت وحدة الصف والإرادة الشعبية.
وجدد باداؤود رفضه لأي وصاية أو تدخلات خارجية تمس القرار الوطني، مؤكدًا استمرار التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والثقة بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في مواصلة الدفاع عن تطلعات أبناء الجنوب.
كما أكد رفض أبناء حضرموت لما وصفه بتواجد “قوات الطوارئ اليمنية” في المحافظة، مطالبًا بأن تتولى الكوادر الحضرمية إدارة المحافظة أمنيًا وعسكريًا ومدنيًا، مشيرًا إلى أن تلك القوات ينبغي أن تتجه إلى مواجهة مليشيات الحوثي في مناطق المواجهات بدلاً من التمركز في حضرموت.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن التصعيد الشعبي السلمي سيستمر حتى تحقيق المطالب المشروعة للمواطنين، وفي مقدمتها تحسين الخدمات الأساسية، ووضع حد لتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، بما يخفف من معاناة أبناء حضرموت.



