مجزرة تُغرق قوات الطوارئ اليمنية في خسائر فادحة.. أكثر من 50 قتيلاً ومئات الجرحى تحت الأنقاض ومطالبات بمحاكمة وزير الدفاع

المدارة
الخميس 06 أغسطس 2026 م
العبر ـ مأرب- خاص
قالت مصادر طبية وعسكرية إن عشرات القتلى والجرحى من قوات الطوارئ اليمنية ما يزالون تحت أنقاض المعسكرات التي استهدفتها مليشيات الحوثي بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة في مديرية العبر بمحافظة حضرموت، إلى جانب مواقع عسكرية أخرى في محافظة مأرب، وسط تعذر وصول فرق الإسعاف.
وأكدت المصادر أن حصيلة الضحايا تجاوزت 50 ضابطاً وجندياً، إضافة إلى مئات الجرحى الذين نُقلوا إلى مستشفيات مأرب وحضرموت، فيما جرى نقل المصابين السعوديين إلى مستشفى الوديعة على الحدود السعودية، بينما لا يزال عدد من القتلى والجرحى تحت الأنقاض.
وأضافت مصادر إعلامية أن استمرار تحليق الطائرات المسيّرة الحوثية واستهدافها لأي تحركات في محيط المواقع العسكرية حال دون انتشال بقية الجثامين وإجلاء المصابين حتى مساء الخميس.
كما أفادت مصادر محلية في مديرية العبر بأن هروب قوات الطوارئ عقب القصف من بعض المعسكرات وتخويف فرق الإسعاف من الاقتراب منها أسهما في تعثر عمليات الإنقاذ، في حين تعرضت بعض المعسكرات لعمليات نهب بعد إخلائها من الجنود الذين فروا باتجاه الصحراء من الضربات الصاروخية والجوية الحوثية
وأضافت المصادر أن الهجوم الحوثي شكّل ضربة موجعة لقوات الطوارئ اليمنية، مرجعةً حجم الخسائر إلى ما وصفته بـ”سوء الإدارة والإخفاق في قيادة المعسكرات وفشل فضيع لوزارة الدفاع بقيادة طاهر العقيلي “.
واكدت أن عدداً من الضباط لم يكونوا مؤهلين لقيادة قوات الطوارئ ، وأن بعض المعسكرات شهدت هروباً جماعياً لمن تبقى من الجنود، تاركين القتلى والجرحى من الجنود تحت الأنقاض دون إسعاف، فيما تعرضت معسكرات أخرى لعمليات نهب وسلب عقب فرار جماعي لافرادها و إخلائها.
كما أفاد عسكريون، وفقاً للمصادر، بمطالبتهم بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الهجوم، ومحاسبة المسؤولين عن أوجه القصور والفشل وفي مقدمتهم وزير الدفاع اللواء طاهر العقيلي الذي فشل بمهمته العسكرية في اول لحظة والتي أدت إدارته في تعريض الجنود والضباط للاستهداف والإبادة الجماعية ، داعين إلى اتخاذ إجراءات قانونية وإداريةبحقه ومحاكمته وكافة المسؤولين في وزارة الدفاع .



