الأمم المتحدة تحذر من تهديدات الحوثيين للعاملين الإنسانيين في اليمن

المدارة
الخميس – 20 أغسطس2026 / متابعات
حذرت الأمم المتحدة من تصاعد التهديدات التي تواجه العاملين في المجال الإنساني في اليمن، مؤكدة ضرورة توفير الحماية لهم وتمكينهم من أداء مهامهم بأمان، في ظل القيود المتزايدة على الوصول والضغوط الأمنية التي تعرقل العمل الإنساني في البلاد.
وقال منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، إن العاملين الإنسانيين يواصلون تقديم خدماتهم رغم الظروف الصعبة والتهديدات الأمنية والقيود المتزايدة، مشددًا على أن نجاح العمل الإنساني يتطلب بيئة آمنة تتيح للعاملين أداء مهامهم وفق المبادئ الإنسانية.
وجدد المسؤول الأممي دعوته إلى حماية العاملين في المجال الإنساني من الاستهداف والتهديد والترهيب والاعتداء، وضمان وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى السكان المحتاجين، كما طالب بالإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين الذين لا يزالون قيد الاحتجاز.
وأشار البيان إلى أن العاملين في المجال الإنساني تمكنوا خلال النصف الأول من عام 2026 من الوصول إلى نحو 3.4 مليون شخص في مختلف أنحاء اليمن وتقديم خدمات ومساعدات منقذة للحياة، رغم التحديات التي تواجه عمليات الإغاثة.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت لا تزال فيه الأزمة الإنسانية في اليمن من بين الأشد عالميًا، حيث يواجه أكثر من نصف السكان مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بينما يعاني نصف الأطفال دون الخامسة ونحو 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع من سوء التغذية الحاد. كما أن نحو اثنين من كل خمسة مرافق صحية إما متوقفة عن العمل أو تعمل بصورة جزئية.
وحذرت الأمم المتحدة في الوقت نفسه من اتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والتمويل المتاح، موضحة أن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2026 لم تحصل سوى على 20% من إجمالي التمويل المطلوب، داعية المانحين إلى زيادة دعمهم لضمان استمرار المساعدات ووصولها إلى ملايين المحتاجين.



