لقاء موسع بعدن لقبائل يافع يدين اختطاف المستثمر بن شعيلة

المدارة
الخميس – 03 سبتمبر 2026 / غازي النقيب
احتضن ديوان الشيخ عبدالرب النقيب بالعاصمة عدن اليوم الخميس، لقاءً موسعاً حاشداً لمشايخ وأعيان وقيادات يافع والجنوب، ناقش تداعيات حادثة اختطاف المستثمر الوطني كمال صلاح بن شعيلةومرافقه منتصر الردفاني.
وفي بيان صادر عن اللقاء أدان المشاركون الحادثة ووصفوا الفعل بـ “الإجرامي الجبان” الذي يتنافى مع الأعراف القبلية والقوانين النافذة ويهدد البيئة الاستثمارية والأمن المجتمعي في الجنوب.
وحمل البيان الجهات الأمنية والسلطات المختصة بمحافظتي عدن وأبين المسؤولية الكاملة في حال التخاذل عن ملاحقة الجناة وضبطهم، محذراً من تداعيات أمنية واجتماعية خطيرة، ومؤكداً في الوقت ذاته على قدرة أبناء يافع على حماية أبنائهم بالوسائل المشروعة.
كما ناشد البيان شيوخ وأعيان قبائل المراقشة وقبائل الجنوب بالتبرؤ الصريح من الخاطفين والتعاون مع الدولة لفرض هيبة القانون.
نص البيان:
بيان إدانة واستنكار
بسم الله الرحمن الرحيم
ببالغ الأسى والاستنكار تابعنا نبأ اختطاف المستثمر كمال صلاح بن شعيلة ومرافقه منتصر الردفاني من قبل مجموعة خارجة عن النظام والقانون تُنسب إلى قبائل المراقشة، في عمل إجرامي جبان يستهدف أمن المجتمع واستقراره، ويتنافى مع كافة الأعراف القبلية والقوانين النافذة وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
وإننا في قبائل يافع إذ ندين ونستنكر هذا الفعل الإجرامي بأشد العبارات، نؤكد على الآتي:
أولاً: نعلن إدانتنا الكاملة لهذه الجريمة النكراء التي تمس أمن المستثمرين ورجال الأعمال، وتسيء لسمعة الوطن وتطرد رؤوس الأموال وتضر بالتنمية والاقتصاد الوطني.
ثانياً: نحمل هذه المجموعة الخارجة عن النظام والقانون المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وعن كل ما يترتب عليها من تداعيات.
ثالثاً:ندعو الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية وكافة الجهات المختصة بسرعة التدخل والتحرك العاجل للقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع وفقاً للنظام والقانون.
رابعاً:نستفسر الجهات الأمنية بمحافظتي عدن وأبين عن كيفية خروج المختطف المستثمر كمال بن شعيلة وعن دور النقاط الأمنية.
كما نحمل الجهات المختصة المسؤولية الكاملة في حال التخاذل عن ملاحقة الجناة، محذرين من أن ذلك قد يؤدي إلى تداعيات أمنية واجتماعية لا يحمد عقباها. ونؤكد أن أبناء يافع قادرون على حماية أبنائهم والدفاع عنهم بالوسائل التي يكفلها العرف والقانون.
خامساً:نؤكد وقوفنا الكامل إلى جانب الدولة ومؤسساتها في فرض هيبة القانون، ونرفض أي مظاهر للفوضى وقطع الطرق واختطاف المواطنين والمستثمرين تحت أي مبرر.
سادساً: نناشد مشايخ ووجهاء وأعيان قبائل المراقشة وقبائل الجنوب عامة بالتبرؤ من هذا الفعل المشين، والتعاون مع الجهات الأمنية، تأكيداً على أن القبيلة بريئة من تصرفات الخارجين عن القانون.
إن استهداف المستثمرين هو استهداف لمعيشة الناس ولقمة عيشهم، ولن يفلح من أراد زعزعة الأمن والسكينة العامة.
ونشكر كل الجهود التي بذلت وسعت لاحتواء تداعيات هذه القضية، والتي توجت بهذا اللقاء الموسع لأبناء يافع والجنوب.
سابعاً:تشكيل فريق عمل لمتابعة هذه القضية وغيرها من القضايا التي تخص أبناء يافع.
صادر عن:
اللقاء الموسع لقبائل يافع
المنعقد في ديوان الشيخ عبدالرب النقيب – العاصمة عدن
الخميس 3 سبتمبر 2026م




