المدارة
الخميس 05 فبراير 2026 م
عبدالله الصاصي
يعجز العقل عن البحث بين الاوصاف ، ويعجز اللسان عن التعبير ، عندما يكون المقصود شخص الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي .
الكل في الداخل والخارج ، في حيرة عن سر العلاقة التي أودعها الله ورسخها في القلوب ، بين الشعب الجنوبي ومثله الاعلى ورمز الاخلاص لقضيته عيدروس .
لم أطالع في حياتي قصة تتحدث عن علاقة شهامة وعز للاوطان مثل ما يشاهده ويسمعه العالم ، من حب وتقدير ، وفي مشاهد حية وواقعية تمشي على الارض ، أبطالها شعب الجنوب الذي يقطع أفراده الفيافي والغفار وفاء لكلمة من فم الرئيس عيدروس .
خلال شهر فقط خمس مليونيات توالت ، وشعب الجنوب لم يتوانى ولم يرضخ أمام تكاليف الذهاب وتعب الرحيل ، طالما وفي ذلك القدوم تجديد للولاء والتفويض للقائد الذي يستحق الوقوف معه ومناصرته في غيابه وحضوره ، مهما كان العناء .
ليس لأحد بعد بعد اربع مليونيات سبقت والخامسة التي شاهدها العالم اليوم الخميس 5 فبراير ، وجرت أحداثها على تراب منبع النضال ورمز الاخلاص للوطن منذ الأزل ( ردفان ) ، مدينة العز والشموخ التي لاتنكسر ، وستظل بعون الله المدينة التي لا تقارن مع غيرها على مر الزمان .
ردفان مصنع الرجال ، كيف لا ، ومن صميم وفخر نسلها الرئيس عيدروس الذي جمع بين الود والاحترام وقوة الباس والصمود ، كل مع من يستحقه .
لامجال لمن يريد الاختبار لشعب الجنوب الوفي وقائده الملهم ، بعد ماجرى وصار من نضال سلمي وعسكري على أرضنا وتحت سماءنا الجنوبية ، وعلى إثر ذلك رسخت العلاقة ومجدت الولاء لشخص الرئيس عيدروس .
فبراير 5, 2026
فبراير 5, 2026
فبراير 5, 2026
فبراير 5, 2026
فبراير 5, 2026
فبراير 5, 2026
فبراير 5, 2026
فبراير 5, 2026
فبراير 5, 2026
فبراير 5, 2026
فبراير 5, 2026
فبراير 5, 2026
فبراير 5, 2026