السبت , 6 يونيو 2026
  • الرئيسيــة
  • اخبــار محليـة
  • اخبـار دوليـة
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • حديث الصورة
  • الجرافيك
  • فيــديو
    • دلالات وإبعاد افتتاح سفارة للولايات المتحدة الأمريكية في عدن مقالات
    • دلالات وإبعاد افتتاح سفارة للولايات المتحدة الأمريكية في عدن مقالات

موقع المـدارة

  • الرئيسيــة
  • اخبــار محليـة
  • اخبـار دوليـة
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • حديث الصورة
  • الجرافيك
  • فيــديو
    • دلالات وإبعاد افتتاح سفارة للولايات المتحدة الأمريكية في عدن مقالات
    • دلالات وإبعاد افتتاح سفارة للولايات المتحدة الأمريكية في عدن مقالات
اخـــر الاخبــــار
  • مكافحة المخدرات بساحل حضرموت تداهم وكرًا لترويج الحشيش
  • الرئيس الزُبيدي ينعي رحيل الأديب الكبير سعيد عولقي
  • بين لهيب الصيف وظلام الكهرباء.. طلاب الثانوية العامة في عدن يخوضون امتحاناً في الصبر قبل العلم
  • انطلاق فعاليات مهرجان المفلحي التراثي 2026 وسط حضور رسمي وقبلي واسع
  • شكري باعلي: الشيخ النقيب لا يمثل يافع بل هو مرجعية الجنوب من باب المندب الى المهرة
  • اتحاد قبائل الجنوب العربي يعلن تأييده لمواقف الشيخ عبدالرب النقيب ويدعو إلى توحيد الصف الجنوبي
  • لإنهاء سنوات من المعاناة.. ​ مدير مكتب الصحة “بسرار يافع” يفتتح الوحدة الصحية بمركز “امحبله” ويوجه ببدء تقديم الخدمات الطبية للأهالي
أنت هنا :الرئيسية » تقـــارير » بين لهيب الصيف وظلام الكهرباء.. طلاب الثانوية العامة في عدن يخوضون امتحاناً في الصبر قبل العلم

بين لهيب الصيف وظلام الكهرباء.. طلاب الثانوية العامة في عدن يخوضون امتحاناً في الصبر قبل العلم

نشرت بواسطة :Madara5 كتب في : يونيو 6, 2026 في تقـــارير 0

 

 

يخوض طلاب الثانوية العامة في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب هذا العام واحدة من أصعب المراحل الدراسية في تاريخهم، وسط ظروف إنسانية ومعيشية بالغة القسوة فرضتها أزمة الكهرباء الخانقة، والانهيار الاقتصادي المتسارع، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، حولت المذاكرة والمراجعة وأداء الامتحانات إلى معركة يومية من أجل الصمود أكثر منها رحلة نحو النجاح والتفوق.

 

ويواجه آلاف الطلاب والطالبات امتحانين في آن واحد؛ امتحاناً أكاديمياً داخل قاعات الاختبار يحدد مستقبلهم العلمي، وامتحاناً آخر أشد قسوة في منازلهم وأحيائهم وشوارعهم، حيث يمتد الظلام لساعات طويلة، وتتفاقم حرارة الصيف اللاهبة، وتتراجع الخدمات الأساسية التي يحتاجها أي طالب ليتمكن من التركيز والاستعداد لهذه المرحلة المصيرية.

 

ومع اقتراب موعد الامتحانات وبدء العد التنازلي لأهم محطة تعليمية في حياة الطلاب، كانت الآمال تتجه نحو توفير الحد الأدنى من الظروف المناسبة للمراجعة والاستذكار، غير أن الواقع جاء أكثر قسوة مما توقعه الجميع، لتتحول أيام الاستعداد إلى رحلة شاقة من المعاناة اليومية لا يدرك تفاصيلها وحجم آثارها النفسية والإنسانية إلا من يعيشها أو يرافق طالباً يخوض هذه التجربة الصعبة في ظل واحدة من أسوأ أزمات الكهرباء التي تشهدها عدن ومحافظات الجنوب خلال السنوات الأخيرة.

 

 

 

 

ـ عشرون ساعة من الإطفاء ومصير آلاف الطلاب على المحك

 

في معظم أحياء العاصمة عدن، بات انقطاع الكهرباء لساعات طويلة أمراً معتاداً، حيث تصل فترات الإطفاء في كثير من الأحيان إلى ما يقارب عشرين ساعة يومياً مقابل ساعات تشغيل محدودة لا تتجاوز الساعتين في أفضل الأحوال.

 

هذه الساعات الطويلة من الظلام لا تعني فقط توقف المراوح وأجهزة التكييف، بل تعني أيضاً توقف حياة كاملة داخل المنازل، خصوصاً بالنسبة للطلاب الذين يحتاجون إلى أجواء هادئة ومستقرة تساعدهم على المراجعة والتحضير للامتحانات.

 

ومع حلول الليل، تغرق الأحياء السكنية في ظلام دامس، بينما يحاول الطلاب قراءة كتبهم على ضوء الهواتف المحمولة أو المصابيح البسيطة، قبل أن تنفد البطاريات ويجدوا أنفسهم عاجزين حتى عن رؤية صفحات الكتب التي يحملونها بين أيديهم.

 

وتتحول ساعات الليل التي يفترض أن تكون فرصة ذهبية للمراجعة والاستذكار إلى ساعات من القلق والتوتر والإرهاق، في ظل حرارة مرتفعة تجعل النوم نفسه أمراً بالغ الصعوبة.

 

 

 

 

ـ مستقبل علمي مهدد

 

لا تقف آثار أزمة الكهرباء عند حدود الراحة الجسدية أو المعاناة النفسية، بل تمتد لتطال مستقبل الطلاب العلمي بشكل مباشر.

 

فالطالب الذي يقضي ساعات طويلة في الحر الشديد دون نوم كافٍ، أو يحرم من المراجعة الليلية بسبب الظلام، أو يعجز عن التركيز نتيجة الإرهاق والتعب، لا يمكن أن يكون في الظروف نفسها التي يعيشها طالب تتوفر له بيئة مناسبة للدراسة.

 

وتؤكد العديد من الأسر أن أبناءها أصبحوا يعانون من تراجع القدرة على التركيز والاستيعاب والحفظ، نتيجة الضغوط المتراكمة التي فرضتها أزمة الكهرباء وتدهور الخدمات.

 

ويخشى كثير من أولياء الأمور أن تنعكس هذه الظروف القاسية على نتائج أبنائهم ومستقبلهم الجامعي، خاصة أن الثانوية العامة تمثل نقطة تحول مصيرية تحدد مسار الطالب العلمي والمهني لسنوات طويلة قادمة.

 

فكيف يمكن الحديث عن تكافؤ الفرص التعليمية بينما يراجع بعض الطلاب دروسهم في أجواء طبيعية، فيما يواجه طلاب عدن ومحافظات الجنوب الحر والظلام وانعدام الخدمات الأساسية؟

 

 

 

 

ـ استدانوا لشراء الطاقة الشمسية لكن المعاناة مستمرة

 

على مدى السنوات الماضية، لجأت آلاف الأسر إلى البحث عن حلول بديلة لأزمة الكهرباء، وكان الخيار الأكثر انتشاراً هو شراء منظومات الطاقة الشمسية، لكن هذه الخطوة لم تكن سهلة على الإطلاق. فكثير من الأسر اضطرت إلى الاستدانة أو الاقتراض أو بيع بعض ممتلكاتها ومدخراتها لتوفير تكلفة الألواح الشمسية والبطاريات، أملاً في تخفيف معاناة أبنائها وتأمين الحد الأدنى من احتياجات الحياة اليومية.

 

وفي المقابل، عجزت أسر كثيرة عن شراء أي منظومة بسبب الانهيار الاقتصادي وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. ورغم التكاليف الباهظة التي تحملتها الأسر، فإن الأزمة الحالية تجاوزت قدرة هذه المنظومات على الصمود، إذ إن ساعات الإطفاء الطويلة مقابل ساعات تشغيل محدودة جداً جعلت البطاريات عاجزة عن توفير الطاقة لفترات كافية. وبذلك وجد المواطن نفسه يدفع ثمن الأزمة مرتين؛ مرة عندما استدان لشراء منظومة الطاقة الشمسية، ومرة أخرى عندما اكتشف أن هذه المنظومة لم تعد قادرة على مواجهة واقع الانقطاعات المتفاقمة. أما الطلاب، فقد ظلوا يواجهون المشكلة نفسها؛ حرارة خانقة، وشحن ينفد سريعاً، وظلام يعود ليخيم على المنازل لساعات طويلة.

 

 

 

 

ـ مرضى على مقاعد الامتحانات

 

المعاناة تبدو أكثر قسوة بالنسبة للطلاب الذين يعانون من أمراض مزمنة. فهناك طلاب مصابون بالسكري يحتاجون إلى ظروف صحية مستقرة، وآخرون يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو الربو أو ضيق التنفس. هؤلاء لا يواجهون فقط صعوبة المذاكرة والمراجعة، بل يواجهون مخاطر صحية حقيقية في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانعدام وسائل التبريد.

فكيف يمكن لطالب يعاني من الربو أو ضيق التنفس أن يؤدي امتحانه في قاعة مكتظة وحارة وكيف يستطيع مريض القلب أو الضغط أن يحافظ على تركيزه لساعات طويلة في ظل ظروف مناخية مرهقة؟

 

إنها أسئلة تطرحها الأسر يومياً وهي تشاهد أبناءها يخوضون هذه المرحلة الحساسة وسط ظروف تفوق طاقتهم الجسدية والنفسية.

 

 

 

 

ـ قاعات امتحانية تحت وطأة الحر

 

داخل المدارس لا تبدو الصورة أفضل حالاً.

فالكثير من القاعات الامتحانية تفتقر إلى التهوية المناسبة، ومع انقطاع الكهرباء تتوقف المراوح وتزداد درجات الحرارة داخل الفصول بشكل كبير.

وفي مثل هذه الأجواء يصبح التركيز مهمة شاقة، ويجد الطالب نفسه في صراع مستمر بين محاولة الإجابة على الأسئلة ومقاومة الإرهاق الناتج عن الحر الشديد.

فالامتحانات تحتاج إلى ذهن حاضر وتركيز عالٍ، لكن الحرارة المرتفعة تستنزف الطاقة الذهنية وتؤثر على قدرة الطالب على استدعاء المعلومات وتحليلها.

 

ولذلك يرى كثير من التربويين أن الظروف الاستثنائية التي يعيشها الطلاب هذا العام تستدعي مراعاة خاصة من الجهات المعنية عند إعداد وتصحيح الامتحانات.

 

 

 

 

ـ مناشدات طلابية للرحمة لا للتسهيل

 

أمام هذه الظروف الصعبة، أطلق العديد من طلاب الثانوية العامة مناشدات إلى وزارة التربية والتعليم طالبوا فيها بمراعاة الأوضاع الاستثنائية التي يعيشونها.

 

وأكد الطلاب أن مطلبهم لا يتمثل في الحصول على امتيازات أو تسهيلات غير مستحقة، بل في مراعاة واقعهم الإنساني الصعب عند إعداد الأسئلة وتصحيح الإجابات.

 

فهم يدركون أهمية الامتحانات، لكنهم يؤكدون أيضاً أن الظروف التي يمرون بها استثنائية بكل المقاييس، وأنها أثرت بشكل مباشر على قدرتهم على التحصيل والمراجعة والاستعداد.

 

 

 

 

ـ عدن كلها تعاني

 

ورغم أن امتحانات الثانوية العامة سلطت الضوء على حجم الأزمة، فإن معاناة الكهرباء تمتد إلى كل بيت وكل أسرة في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب، خصوصاً المحافظات الساحلية والحارة.

 

 

 

 

ـ الأطفال يعجزون عن النوم ليلاً.

 

كبار السن يواجهون الإرهاق والاختناق. والمرضى تتفاقم معاناتهم يوماً بعد آخر. والأسر تكافح من أجل توفير أبسط متطلبات الحياة.

أما الطلاب فقد وجدوا أنفسهم يدفعون ثمن أزمة لا يد لهم فيها، بينما يواجهون واحدة من أهم المحطات التعليمية في حياتهم.

 

 

 

 

ـ أين دور السلطة المحلية؟

 

وفي ظل تفاقم الأزمة، تتزايد تساؤلات المواطنين حول دور السلطة المحلية وسلطة الأمر الواقع في معالجة هذا الملف الحيوي.

فالكهرباء لم تعد خدمة ثانوية يمكن تأجيلها أو التعامل معها باعتبارها مشكلة عابرة، بل أصبحت قضية تمس التعليم والصحة والاستقرار الاجتماعي والحياة اليومية للمواطنين.

وقد أثارت التصريحات المتداولة بشأن عدم اختصاص السلطة المحلية بملف الكهرباء استياءً واسعاً بين المواطنين، الذين يرون أن معاناتهم اليومية أكبر من الجدل حول الاختصاصات والصلاحيات.

 

فالمواطن البسيط لا يبحث عن تبريرات، بل يبحث عن حلول تنقذ أبناءه وتحفظ كرامته وتخفف من حجم المعاناة التي يعيشها.

 

 

 

 

ـ صرخة من أجل إنقاذ جيل كامل

 

إن ما يعيشه طلاب الثانوية العامة اليوم ليس مجرد ظرف عابر، بل أزمة حقيقية تهدد مستقبل جيل كامل من الشباب.

فبين حرارة الصيف اللاهبة، وظلام الكهرباء الطويل، والانهيار الاقتصادي المتواصل، يخوض هؤلاء الطلاب معركة غير متكافئة من أجل الحفاظ على أحلامهم وطموحاتهم.

 

وإذا كانت الدول تقاس بمقدار اهتمامها بأبنائها، فإن طلاب الثانوية العامة اليوم يستحقون التفاتة جادة ومسؤولة تضع حداً لمعاناتهم وتوفر لهم الحد الأدنى من الظروف الإنسانية التي تمكنهم من أداء امتحاناتهم بصورة طبيعية. إنهم أمانة في أعناق الجميع. أمانة أمام الله وأمام المجتمع وأمام التاريخ.

 

فلا تتركوا أبناء عدن ومحافظات الجنوب يواجهون مصيرهم وحدهم في هذا الحر الخانق والظلام الطويل.

ارحموا الطلاب الذين يحاولون بناء مستقبلهم وسط الركام. ارحموا الأطفال الذين لا يجدون النوم. ارحموا المرضى وكبار السن الذين أنهكتهم المعاناة.

 

ارحموا عدن التي أصبحت تختنق كل يوم تحت وطأة الأزمات المتراكمة. فما يحدث اليوم لم يعد مجرد أزمة كهرباء، بل مأساة إنسانية متكاملة الأركان، يدفع ثمنها الجميع، ويبقى الطلاب أكثر الفئات تضرراً منها، لأن خسارة عام دراسي أو ضياع فرصة تعليمية قد تترك آثاراً تمتد سنوات طويلة في حياة الإنسان ومستقبله.

 

مشــــاركـــة
الوسوم
انطلاق فعاليات مهرجان المفلحي التراثي 2026 وسط حضور رسمي وقبلي واسع
الرئيس الزُبيدي ينعي رحيل الأديب الكبير سعيد عولقي

مواضيع ذات صلة

  • عدن تحت لهيب المعاناة.. انهيار الخدمات يفجّر الغضب الشعبي والنساء يتصدرن المشهد الاحتجاجي

    عدن تحت لهيب المعاناة.. انهيار الخدمات يفجّر ...

    يونيو 5, 2026

  • الجنوب على بوابة العالم.. كيف يفرض الرئيس الزُبيدي حضور شعب الجنوب في معادلة الأمن الإقليمي؟

    الجنوب على بوابة العالم.. كيف يفرض الرئيس ...

    يونيو 4, 2026

  • 5 أنواع من الكربوهيدرات تساعد على مكافحة الالتهابات

    5 أنواع من الكربوهيدرات تساعد على مكافحة ...

    يونيو 3, 2026

  • المجلس الانتقالي.. التجسيد الشرعي لتطلعات الشعب وقائد سفينة التحرر

    المجلس الانتقالي.. التجسيد الشرعي لتطلعات الشعب وقائد ...

    مايو 31, 2026

  • خطاب المظلومية لدى الإخوان: من سردية المحنة إلى شرعنة العنف

    خطاب المظلومية لدى الإخوان: من سردية المحنة ...

    مايو 28, 2026

  • الحوار الجنوبي في الرياض: بين الإملاءات وغياب الرؤية والأهداف

    الحوار الجنوبي في الرياض: بين الإملاءات وغياب ...

    مايو 23, 2026

  • قراءة في خطاب العليمي.. بين تجاهل الأزمات واستمرار استهداف الجنوب

    قراءة في خطاب العليمي.. بين تجاهل الأزمات ...

    مايو 22, 2026

  • في الذكرى 32 لفك الارتباط الجنوب العربي يغرد خارج إطار اليمننة

    في الذكرى 32 لفك الارتباط الجنوب العربي ...

    مايو 22, 2026

  • حين يتحوّل تزييف الواقع إلى “سكينة” إعلامية.. حضرموت تفضح أكاذيب أكرم العامري

    حين يتحوّل تزييف الواقع إلى “سكينة” إعلامية.. ...

    مايو 21, 2026

  • 21 مايو.. ذكرى فك الارتباط وصوت الجنوب الذي لم ينكسر

    21 مايو.. ذكرى فك الارتباط وصوت الجنوب ...

    مايو 20, 2026

  • *21 مايو ذكرى فك الارتباط “الحقيقة” التي ...

    مايو 20, 2026

  • من يملك القرار في ملف الغاز بمحافظة لحج ومن يقف خلف تفاقم الأزمة ؟ .. تقرير وثائقي يكشف المستور

    من يملك القرار في ملف الغاز بمحافظة ...

    مايو 20, 2026

  • الحوار الجنوبي ـ الجنوبي بين منطق الوصاية وإرادة الشعب

    الحوار الجنوبي ـ الجنوبي بين منطق الوصاية ...

    مايو 20, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

الارشيـف

  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022

اخر الاخبــار

  • مكافحة المخدرات بساحل حضرموت تداهم وكرًا لترويج الحشيش

    مكافحة المخدرات بساحل حضرموت تداهم وكرًا لترويج الحشيش

    يونيو 6, 2026
  • الرئيس الزُبيدي ينعي رحيل الأديب الكبير سعيد عولقي

    الرئيس الزُبيدي ينعي رحيل الأديب الكبير سعيد عولقي

    يونيو 6, 2026
  • بين لهيب الصيف وظلام الكهرباء.. طلاب الثانوية العامة في عدن يخوضون امتحاناً في الصبر قبل العلم

    بين لهيب الصيف وظلام الكهرباء.. طلاب الثانوية العامة في عدن يخوضون امتحاناً في الصبر قبل العلم

    يونيو 6, 2026
  • انطلاق فعاليات مهرجان المفلحي التراثي 2026 وسط حضور رسمي وقبلي واسع

    انطلاق فعاليات مهرجان المفلحي التراثي 2026 وسط حضور رسمي وقبلي واسع

    يونيو 6, 2026
  • شكري باعلي: الشيخ النقيب لا يمثل يافع بل هو مرجعية الجنوب من باب المندب الى المهرة

    شكري باعلي: الشيخ النقيب لا يمثل يافع بل هو مرجعية الجنوب من باب المندب الى المهرة

    يونيو 5, 2026

المنشــور حديثــاً

  • مكافحة المخدرات بساحل حضرموت تداهم وكرًا لترويج الحشيش

    مكافحة المخدرات بساحل حضرموت تداهم وكرًا لترويج الحشيش

    يونيو 6, 2026
  • الرئيس الزُبيدي ينعي رحيل الأديب الكبير سعيد عولقي

    الرئيس الزُبيدي ينعي رحيل الأديب الكبير سعيد عولقي

    يونيو 6, 2026
  • بين لهيب الصيف وظلام الكهرباء.. طلاب الثانوية العامة في عدن يخوضون امتحاناً في الصبر قبل العلم

    بين لهيب الصيف وظلام الكهرباء.. طلاب الثانوية العامة في عدن يخوضون امتحاناً في الصبر قبل العلم

    يونيو 6, 2026
  • انطلاق فعاليات مهرجان المفلحي التراثي 2026 وسط حضور رسمي وقبلي واسع

    انطلاق فعاليات مهرجان المفلحي التراثي 2026 وسط حضور رسمي وقبلي واسع

    يونيو 6, 2026
  • شكري باعلي: الشيخ النقيب لا يمثل يافع بل هو مرجعية الجنوب من باب المندب الى المهرة

    شكري باعلي: الشيخ النقيب لا يمثل يافع بل هو مرجعية الجنوب من باب المندب الى المهرة

    يونيو 5, 2026
  • اتحاد قبائل الجنوب العربي يعلن تأييده لمواقف الشيخ عبدالرب النقيب ويدعو إلى توحيد الصف الجنوبي

    اتحاد قبائل الجنوب العربي يعلن تأييده لمواقف الشيخ عبدالرب النقيب ويدعو إلى توحيد الصف الجنوبي

    يونيو 5, 2026
  • لإنهاء سنوات من المعاناة.. ​ مدير مكتب الصحة “بسرار يافع” يفتتح الوحدة الصحية بمركز “امحبله” ويوجه ببدء تقديم الخدمات الطبية للأهالي

    لإنهاء سنوات من المعاناة.. ​ مدير مكتب الصحة “بسرار يافع” يفتتح الوحدة الصحية بمركز “امحبله” ويوجه ببدء تقديم الخدمات الطبية للأهالي

    يونيو 5, 2026
  • مكافحة المخدرات بساحل حضرموت تداهم وكرًا لترويج الحشيش
    مكافحة المخدرات بساحل حضرموت تداهم وكرًا لترويج الحشيش
  • الرئيس الزُبيدي ينعي رحيل الأديب الكبير سعيد عولقي
    الرئيس الزُبيدي ينعي رحيل الأديب الكبير سعيد عولقي
  • بين لهيب الصيف وظلام الكهرباء.. طلاب الثانوية العامة في عدن يخوضون امتحاناً في الصبر قبل العلم
    بين لهيب الصيف وظلام الكهرباء.. طلاب الثانوية العامة في عدن يخوضون امتحاناً في الصبر قبل العلم
  • انطلاق فعاليات مهرجان المفلحي التراثي 2026 وسط حضور رسمي وقبلي واسع
    انطلاق فعاليات مهرجان المفلحي التراثي 2026 وسط حضور رسمي وقبلي واسع
  • شكري باعلي: الشيخ النقيب لا يمثل يافع بل هو مرجعية الجنوب من باب المندب الى المهرة
    شكري باعلي: الشيخ النقيب لا يمثل يافع بل هو مرجعية الجنوب من باب المندب الى المهرة
  • اتحاد قبائل الجنوب العربي يعلن تأييده لمواقف الشيخ عبدالرب النقيب ويدعو إلى توحيد الصف الجنوبي
    اتحاد قبائل الجنوب العربي يعلن تأييده لمواقف الشيخ عبدالرب النقيب ويدعو إلى توحيد الصف الجنوبي
  • لإنهاء سنوات من المعاناة.. ​ مدير مكتب الصحة “بسرار يافع” يفتتح الوحدة الصحية بمركز “امحبله” ويوجه ببدء تقديم الخدمات الطبية للأهالي
    لإنهاء سنوات من المعاناة.. ​ مدير مكتب الصحة “بسرار يافع” يفتتح الوحدة الصحية بمركز “امحبله” ويوجه ببدء تقديم الخدمات الطبية للأهالي
  • أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم 5 يونيو 2026
    أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم 5 يونيو 2026
  • دعم غذائي لـ60 أسرة ضمن مشروع خيري في شبوة
    دعم غذائي لـ60 أسرة ضمن مشروع خيري في شبوة
  • عدن تحت لهيب المعاناة.. انهيار الخدمات يفجّر الغضب الشعبي والنساء يتصدرن المشهد الاحتجاجي
    عدن تحت لهيب المعاناة.. انهيار الخدمات يفجّر الغضب الشعبي والنساء يتصدرن المشهد الاحتجاجي
حقوق النشر محفوظة لموقع منـارة عدن 2022 اتصل بنا - من نحن