
المدارة- كتب/ابراهيم باصويطين
تحلّ الذكرى الحادية عشرة لتحرير العاصمة الجنوبية عدن من ميليشيا الحوثي الإرهابية، وهي مناسبة وطنية عظيمة يستحضر فيها أبناء الجنوب واحدة من أهم المحطات في تاريخ نضالهم الحديث. ففي تلك الأيام توحدت إرادة الجنوبيين، ووقفوا صفًا واحدًا في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران، حتى تحقق النصر وتحررت عدن بعد معارك بطولية سطر خلالها الشهداء والمقاومون أروع ملاحم التضحية والفداء.
ويكتسب هذا الانتصار دلالات كبيرة في ظل ما تشهده المنطقة العربية من صراع مع المشروع الإيراني الذي امتد نفوذه إلى عدد من العواصم العربية، بينما ظلت عدن المدينة التي كسرت هذا المشروع وأفشلت مخططاته، لتكون رمزًا للصمود والإرادة الشعبية التي لا تُقهر.
لقد كان تحرير عدن بداية مرحلة جديدة للجنوب، حيث تشكلت بعدها العديد من المكتسبات الوطنية، وفي مقدمتها تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وبناء القوات المسلحة والأمن الجنوبية التي أصبحت اليوم الحصن الحامي لمكتسبات الجنوب.
إن هذه المكتسبات لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة تضحيات جسيمة قدمها أبناء الجنوب بدمائهم وصمودهم. ولذلك فإن الحفاظ عليها يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، وفاءً لدماء الشهداء الذين صنعوا هذا النصر.
ستظل ذكرى تحرير العاصمة الجنوبية عدن محطة تاريخية خالدة في وجدان أبناء الجنوب، ورمزًا للصمود والوحدة والإرادة التي صنعت النصر وكتبت صفحة مضيئة في تاريخ الجنوب العربي.
#ذكرى_انتصار_العاصمه_عدن
مارس 17, 2026
مارس 17, 2026
مارس 17, 2026
مارس 17, 2026
مارس 17, 2026
مارس 17, 2026
مارس 17, 2026
مارس 17, 2026
مارس 17, 2026
مارس 17, 2026
مارس 17, 2026
مارس 16, 2026
مارس 16, 2026