
المدارة – كتب / محمد بازماله
في الخامس والعشرين من مايو، تحل الذكرى العاشرة لتحرير مدينة الضالع الأبية من قبضة مليشيا الحوثي الإرهابية. هذا التاريخ علامة فارقة في تاريخ النضال الجنوبي، ونقطة تحول أثبتت صمود الضالع وشجاعة أبنائها في وجه العدوان الحوثي ، إنه يوم يجسد تضحيات جسام وبطولات خالدة يذكرنا بأن الإرادة الشعبية الجنوبية الصادقة هي مفتاح النصر.
قبل عشر سنوات كانت الضالع تواجه حصارًا خانقًا وهجمات وحشية من قبل مليشيا الحوثي التي سعت للسيطرة على هذه البوابة الجنوبية الحيوية. لكن أبناء الضالع، بوعيهم الثوري وإيمانهم بقضيتهم، رفضوا الرضوخ لقد خاضوا معارك شرسة بأسلحة بسيطة لكنهم كانوا يملكون إيمانًا راسخًا بحقهم في الدفاع عن أرضهم وكرامتهم ، تحول كل بيت في الضالع إلى جبهة وكل شارع إلى متراس وكل مواطن إلى مقاتل. هذه الملحمة البطولية انتهت بكسر الحصار وطرد المليشيات الحوثية لتعلن الضالع حريتها وتقدم نموذج يحتذى به في المقاومة الشعبية.
الضالع: أيقونة الصمود والبوابة الجنوبية
تحرير الضالع كان انتصار للروح الجنوبية الأصيلة التي ترفض الخضوع ، لقد أصبحت الضالع بفضل تضحيات أبنائها أيقونة للصمود وعنوانًا للكرامة و رمز لمقاومة الجنوبيين وصمودهم الأسطوري في وجه كل محاولات الطمس والاحتلال. موقعها الاستراتيجي جعل منها بوابة الجنوب الحصينة لأي تقدم نحو المحافظات الجنوبية ولهذا كان تحريرها نقطة انطلاق لتحرير مناطق أخرى.
تأتي هذه الذكرى لتعزز الوعي بأن الضالع كانت وستظل خط الدفاع الأول عن الجنوب. لقد قدمت الضالع قوافل من الشهداء والجرحى وتحملت أعباءً عظيمة في سبيل القضية الجنوبية. هذا الصمود لم يأتِ من فراغ بل هو نتاج وعي متجذر بالهوية الجنوبية وحق أبنائها في استعادة دولتهم كاملة السيادة.
مواجهة الإعلام المعادي: الضالع تُفند الأكاذيب
تزامنًا مع هذه الذكرى، تبرز أهمية مواجهة الإعلام المعادي الذي يحاول تشويه صورة الضالع وتقزيم انتصاراتها لطالما سعت أبواق الشر الموالية لمليشيا الحوثي وقوى صنعاء إلى بث الشائعات والأكاذيب مستهدفةً النسيج الاجتماعي للضالع ومحاولة النيل من تضحيات أبنائها هذا الإعلام المغرض يسعى إلى زعزعة الثقة وإثارة الفتن لكن وعي أبناء الجنوب وصلابتهم كفيلتان بإحباط هذه المؤامرات.
من الضروري تسليط الضوء على هذه الحملات الإعلامية المعادية وتفنيدها بالحقائق والأرقام. يجب أن يتم توضيح الصورة الحقيقية للضالع كمحافظة للصمود والتضحية بعد أن قدمت الغالي والنفيس في سبيل تحرير الجنوب.
ختاما نؤكد أن الذكرى العاشرة للتحرير هي فرصة لتجديد العهد بحماية الضالع من كل الأخطار بما في ذلك الحرب الإعلامية المضللة وتعزيز اللحمة الوطنية الجنوبية التي كانت وراء هذا النصر العظيم.
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025