(المدارة) تقارير
عُقد يوم أمس الثلاثاء اجتماع مهم عبر الاتصال المرئي، ترأسه الدكتور صالح الحاج، رئيس هيئة الشؤون الخارجية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، بمشاركة ممثلي المجلس في الخارج، لمناقشة المستجدات السياسية والدبلوماسية.
الاجتماع جاء في وقت بالغ الحساسية إقليميًا، حيث تتحرك قضايا الجنوب في فضاء مفتوح على المتغيرات الدولية، وتتطلب خطابًا أكثر نضجًا ومهارة.
الجنوب في قلب المعادلة
تناول الاجتماع التحركات الخارجية للمجلس، خاصة اللقاءات التي أجراها الرئيس #عيدروس_الزُبيدي مع عدد من السفراء والمسؤولين الدوليين، والتقارير المقدّمة من وفدي واشنطن وبروكسل، التي عكست حضورًا سياسيًا جنوبيًا متزايدًا، وإن كان ما يزال بحاجة إلى تنظيم وتنسيق أكبر.
إشادة ذكية بالتجربة الصوما،لية
في لفتة غير تقليدية، أشار الدكتور الحاج إلى التجربة الصومالية باعتبارها مثالًا على كيف يمكن لشعب يعاني الانقسام والشتات أن يُفعّل أدوات التأثير الناعمة، ويعيد تقديم قضيته للعالم من بوابة الاقتصاد والعلاقات الخارجية.
هذه الإشارة، وإن كانت مختصرة، حملت رسالة ضمنية:
“الجنوب أيضًا يمكنه أن يصنع فرصته في قلب الفوضى، بشرط أن يتحد صوته، وتتحد لغته.”
الاقتصاد أولًا
ركز الاجتماع على ضرورة إعطاء الدبلوماسية الاقتصادية مساحة أوسع في التحركات الخارجية، باعتبار أن بناء الدولة لا يبدأ من المفاوضات السياسية وحدها، بل من قدرتها على توفير الخدمات، وبناء ثقة العالم بها كمشروع قابل للحياة.
في هذا الاجتماع، شعرت أن الجنوب يخرج من مرحلة التبرير إلى مرحلة البناء.
لسنا فقط أصحاب قضية عادلة، بل نحاول أن نكون أصحاب مشروع وطني ناضج، يفهم العالم بلغته، ويقدّم نفسه كشريك في الاستقرار، لا كمتلقي للشفقة أو الدعم المشروط.
الطريق طويل، لكن البداية واعدة… ومليئة بالصوت الجنوبي الحر.

ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 18, 2025
ديسمبر 17, 2025
ديسمبر 12, 2025
ديسمبر 12, 2025
ديسمبر 12, 2025
ديسمبر 5, 2025
نوفمبر 28, 2025
نوفمبر 28, 2025
نوفمبر 27, 2025
نوفمبر 27, 2025