
المدارة – عدن
ليس غريباً أن تشتد العواصف كلما اقتربت السفينة من ميناء النصر، وليس جديداً أن تُصوَّب السهام نحو الصدور التي لم تحنِ رؤوسها إلا للخالق. ما يتعرض له الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي اليوم من حملات تشويه مسعورة، ومنهجية تضليل واضح، ليس مجرد استهداف لشخصه، بل هو محاولة بائسة لضرب “الرمزية الوطنية” التي يلتف حولها شعب الجنوب من باب المندب إلى المهرة.
لماذا يستهدفون الزُبيدي الآن؟
إن الهجمات الإعلامية التي نراها اليوم عبر منصات التواصل ووسائل الإعلام المأجورة ليست وليدة الصدفة، بل هي انعكاس لحالة “الإفلاس السياسي” لدى القوى التي رأت في ثبات المجلس الانتقالي الجنوبي سداً منيعاً أمام مشاريعها المشبوهة… يستهدفون القائد عيدروس لأنه:
• حامل لواء التفويض الشعبي: هو الذي نقل القضية الجنوبية من أروقة التهميش إلى طاولات القرار الدولي.
• رجل الثوابت: الذي أثبت في كل المنعطفات السياسية أن “دولة الجنوب” ليست ورقة للمساومة، بل هي حق غير قابل للتفاوض.
• صانع الانتصارات: من هيكلة القوات المسلحة الجنوبية إلى تطهير الأرض من الإرهاب، كان الزُبيدي دائماً في طليعة الفعل لا القول.
التشويه.. سلاح المفلسين
حين يعجز الخصوم عن مواجهة القائد في ميادين السياسة أو ساحات الشرف، يلجئون إلى “اغتيال الشخصية”… يبحثون في زوايا الإشاعات، ويفبركون القصص، ويحاولون بث الفرقة بين القائد وحاضنته الشعبية، لكنهم يجهلون أن علاقة شعب الجنوب بعيدروس الزُبيدي لم تُبْنَ في المكاتب الفارهة، بل عُمِّدت بالدم في المتاريس، وبُنيت بصدق المعاناة والأمل المشترك.
رسالة إلى الداخل الجنوبي: الوعي هو الحصن…
إن معركتنا اليوم هي “معركة وعي” بامتياز، العدو يدرك أن تماسك الجبهة الداخلية هو سر قوة الجنوب، لذا يحاول خلخلة هذه الثقة.
إن الرد الحقيقي على حملات التشويه لا يكون بالدفاع السلبي فحسب، بل بالالتفاف الأكبر حول القيادة، وبالإدراك اليقيني أن الهجوم على “الربان” هدفه إغراق “السفينة” بالكامل.
الجبل الذي لا تهزه الريح
سيمضي الرئيس #عيدروس_الزُبيدي في طريقه، مسنوداً بإرادة شعب لا يلين، وبحق تاريخي لا يسقط بالتقادم.
ستبقى كلمات التشويه مجرد غبار يزول، وتبقى الإنجازات مدونة في أنصع صفحات التاريخ.
إننا اليوم أكثر تمسكاً بقائدنا، وأكثر ثقة بمشروعنا، وأقرب من أي وقت مضى من تحقيق الهدف المنشود.
إلى القائد أبا قاسم: سر وعين الله ترعاك، فخلفك شعب أقسم أن لا يعود إلا منتصراً، وأمامك تاريخ لا يكتب إلا عن العظماء الثابتين.
#حضرموت_ترفض_الاحتلال_اليمني
فبراير 9, 2026
فبراير 9, 2026
فبراير 9, 2026
فبراير 9, 2026
فبراير 9, 2026
فبراير 9, 2026
فبراير 9, 2026
فبراير 9, 2026
فبراير 9, 2026
فبراير 9, 2026
فبراير 9, 2026
فبراير 9, 2026
فبراير 9, 2026