(المدارة)
بدأ يطفو على السطح هذه الأيام التلويح بالتصعيد في حضرموت بعد سقوط مراهنات “الحلف” على السعودية والعليمي
لقد بلغ الانكسار السياسي تحت غطاء “الوعيد” حدّاً حيث فجر مقربون من رئاسة حلف قبائل حضرموت والجامع، مفاجأة من العيار الثقيل، ملوحين “بالعودة للتصعيد ووصفه بأنه بات خياراً إجبارياً”، في اعتراف ضمني بفشل الرهان على الرياض ورئيس مجلس القيادة رشاد العليمي لتمكين الحلف من محافظة حضرموت.
ويرى مراقبون أن ذلك يعكس حالة “الصدمة” التي يعيشها الجناح المقرب من الشيخ عمرو بن حبريش، الذي اعتقد أن وقوفه في وجه المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الجنوبية سيكافأ بتسليمهم حضرموت على “طبق من ذهب”.
إلا أن الواقع بعد مرور 5 أشهر على خروج القوات الإماراتية (3 يناير 2026)، جاء مخيباً لآمالهم وآمال اتباعهم، حيث وجد الحلف والجامع أنفسهم “مركونين في الثلاجة” بينما تم تمكين خلايا المؤتمر الشعبي العام وبقايا “الإخوان” في مفاصل القرار الحضرمي.
وكشفت بعض الوقائع على الارض عن امتناع السعودية والعليمي عن ترسيم “قوات حماية حضرموت” وصرف رواتبهم، في مقابل تمكين قوات أخرى في “الخشعة” كقوات مايسمى بالعاصفة أو الطوارئ أو درع الوطن وتوفير حماية لشركات النفط مع صرف حوافز شهرية ضخمة لهم.
* عدم عودة رئيس الحلف الشيخ عمرو بن حبريش واللواء مبارك العوبثاني إلى أرض الوطن، يؤكد فرضية “الإقصاء المتعمد” لمن استخدمتهم “الشقيقة” كأوراق مناورة ضد الانتقالي ثم تخلصت منهم.
إن لغة “التصعيد” التي يتحدث بها المقربون من بن حبريش اليوم ليست سوى نتاج طبيعي للحماقة السياسية التي ارتكبها الحلف والجامع بوقوفه ضد المشروع الجنوبي الموحد؛ فبعد أن أدى الحلف والجامع دورهم في “شق الصف الجنوبي”، لفظتهم القوى اليمنية التي على رأسها (المؤتمر والإصلاح) وراعيهما المملكة العربية السعودية ليعيدوا إحكام قبضتهم على حضرموت وتنفيذ أجندة عفنة وحقيرة بمباركة إقليمية، ليجد الحلف والجامع أنفسهم اليوم بلا حليف جنوبي يحميهم، وبلا وعود سعودية تُنفذ.

مايو 17, 2026
مايو 17, 2026
مايو 16, 2026
مايو 16, 2026
مايو 15, 2026
مايو 15, 2026
مايو 15, 2026
مايو 15, 2026
مايو 15, 2026
مايو 15, 2026
مايو 15, 2026
مايو 15, 2026
مايو 15, 2026