اخبــار محليــة

الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب يصدر بيان هام بشأن اقتحام مقر الاتحاد ونقابة المعلمين

المدارة – خاص

بيان حازم وشديد اللهجة
صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب
بشأن الاقتحام السافر والعدوان الغاشم على مقر الاتحاد ونقابة المعلمين

يا جماهير عمال الجنوب الأبطال، يا معلمي الأجيال، يا أحرار وحرائر جنوبنا الصامد…

إن ما شهدته العاصمة عدن من اعتداء غاشم واقتحام بربري طال مقر الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب، ومقر النقابة العامة للمعلمين والتربويين الجنوبيين، وتكسير باب مكتب رئيس الاتحاد، ليس مجرد تصرف طائش، بل هو عدوان سافر وجريمة مكتملة الأركان تستهدف هيبة وصرح الحركة النقابية الجنوبية القوية التي لن تنكسر ولن تخضع لأي إرهاب أو بلطجة.

إننا نؤكد للرأي العام الداخلي والخارجي أن هذا الاعتداء يمثل خرماً واستهتاراً صارخاً لأحكام قانون النقابات العمالية رقم (35) لسنة 2002م، الذي يجرم قطعيًا أي مساس بالكيانات والمقرات النقابية:
• الدهس الصريح للمادة (39): التي تنص على أنه: “لا يجوز تفتيش المقرات النقابية أو الاستيلاء عليها أو مصادرة أموالها أو محتوياتها إلا بحكم قضائي بات”. وما حدث هو اقتحام إجرامي مسلح واعتداء على حرمة مقرات سيادية ونقابية يُعاقب عليه القانون الجنائي والنقابي.
• الاعتداء المباشر على استقلالية النقابات وفق المادة (40): التي تؤكد على أن: “النقابات مستقلة في ممارسة نشاطها وإدارة شؤونها ولا يجوز التدخل في أعمالها أو فرض أي وصاية عليها من أي جهة كانت”. وهو ما يحظر ويقمع أي محاولة لفرض وصاية سُلطوية أو سياسية على إرادة العمال.
• نسف الضمانات والحمايات النقابية بموجب المادة (43): والتي تحظر الملاحقة أو التضييق على قيادات وأعضاء النقابات بسبب ممارستهم لدورهم الأصيل في الدفاع عن حقوق العمال.

إن الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب لا يطلب وداً ولا يستجدى أحداً، بل يفرض حقه بقوة القانون وإرادة القواعد العمالية الصلبة. ونعلنها مدوية: إن هذا السلوك الممنهج هو خطة بائسة لمحاولة تركيع الصوت النقابي الجنوبي الشجاع وتمرير أجندات تخدم قوى الاحتلال أدواتها، وهو ما لن ينالوه بمروره إطلاقاً، وسنواجهه بكافة الخيارات والوسائل المتاحة.

وعليه، فإن الاتحاد يُحمّل رسمياً ومباشرة كلاً من وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي، ومحافظ محافظة عدن عبدالرحمن شيخ، المسؤولية الجنائية والسياسية والمالية الكاملة عن هذه الجريمة وما سيعقبها من تداعيات. ونؤكد أن صمتهما أو تورطهما يضعهما في موضع الخصومة المباشرة مع الطبقة العاملة وكافة شرائح الشعب.

أيها العمال والموظفون الأحرار…
إن صرحكم النقابي قلعة حصينة لم ولن تُهز بكسر باب أو اقتحام مقر. إن قوتنا من قوتكم، وسنظل السد المنيع أمام كل من يحاول المساس بمكتسباتكم أو تركيع إرادتكم الوطنية.
أيها المعلمون والتربويون الأفاضل…

إن التطاول على نقابتكم وهيبتكم هو خط أحمر؛ ولن يمر هذا الاعتداء دون رد نقابي وقانوني وحاسم يضع حدًا لهذه التجاوزات.
أيها الأحرار والحرائر كافة…
نعلن حالة الاستنفار والجاهزية العمالية، وندعو كافة القواعد العمالية والشبابية والنقابية للتلاحم واليقظة، والاستعداد لخوض كافة أشكال التصعيد النقابي والشعبي والدستوري، وملاحقة الجناة والمحرضين أمام القضاء حتى ينالوا جزاءهم الرادع.

السيادة للقانون.. والقوة للإرادة العمالية.. ولا نامت أعين الجبناء.

صادر عن:
الإتحاد العام لنقابات عمال الجنوب
العاصمة عدن – في 10 أغسطس 2026م.

#العصيان_المدني_السلمي_الجنوبي

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى