
المدارة – خاص
الأربعاء 30 يوليو 2025م
يقف الجنوب عند مفترق طرق حاسم يتطلب من قيادته وطنيتها وإدراكها لمسؤولياتها ليس فقط في مواجهة الأزمات الآنية، بل في بناء مؤسسات قوية ومستدامة تعيد للجنوب دوره وتاريخه.
تُبرز تحركات الرئيس الزُبيدي رؤية ناضجة وواقعية، تقوم على الدمج بين الحكمة السياسية والفعالية الإدارية، والطموح الوطني والصبر الجماعي، وبين التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تفرضها الوقائع.
لقد أثبتت هذه المرحلة أن بناء الدولة ليس مشروعًا سهلاً أو سريعًا، بل مسار طويل يتطلب تصميمًا مستمرًا وإرادة لا تلين وشفافية، وقدرة على استقطاب كافة القوى الوطنية حول المصلحة العليا بعيدًا عن الحسابات الضيقة.
في ظل هذه الرؤية، يتحول الجنوب إلى ساحة تجربة وطنية فريدة تسعى لتحقيق استقلال اقتصادي وسياسي، وترسيخ دولة تعيد لمواطنيها الكرامة والحقوق، وتبني مستقبلًا يليق بطموحات شعبه.
الرهان الحقيقي اليوم هو على قدرة القيادة بقيادة الرئيس الزُبيدي في تحويل التحديات إلى فرص للتجديد والبناء، وعلى وعي الشعب الجنوبي الذي يشكل العمود الفقري لهذه المسيرة، ليكتب الجنوب صفحة جديدة في تاريخه تتوج بإنجازات حقيقية ومؤسسات قوية.
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025