
المدارة – كتب / محمد بازماله
في خضم المشهد اليمني المعقد، يبرز المجلس الانتقالي الجنوبي كقوة فاعلة ومحورية يواجه سيلاً من الحملات الإعلامية والمغالطات، ومع ذلك يظل متمسكاً برؤيته لقضية الجنوب هذه الرؤية تمثل شوكة الميزان التي لا غنى عنها في معادلة الصراع الحالي.
منذ تأسيسه اتخذ المجلس الانتقالي موقع الصدارة في مواجهة المشروع الانقلابي للحوثيين، وأدواته من التنظيمات الإرهابية لا يمكن لأحد أن ينكر الدور الذي لعبه المجلس في الخطوط الأمامية لهذه المواجهة، وهذا دليلاً على التزامه بحماية الثوابت الوطنية للجنوبين و التضحيات والجهود المتواصلة في ميادين القتال و هي شهادة على إصرار المجلس للتصدي لأي تهديد يطال أمن واستقرار الجنوب .
وعلى الرغم من الفترة القصيرة لتأسيس المجلس الانتقالي إلا أنه ظل دائم الحضور و ركيزة أساسية في معالجة مختلف القضايا الوطنية. من أبرز هذه القضايا الملف الاقتصادي الذي يشكل تحدياً كبيراً للمواطنين فالمجلس كان سباقاً في محاولة إيجاد حلول لمعضلات هذا الملف ساعياً لفرض استقرار معيشي يضمن حياة كريمة للإنسان الجنوبي بشكل خاص، ولليمني بشكل عام. هذه الجهود تعكس وعياً عميقاً بضرورة ربط النضال السياسي بالواقع المعيشي للمواطن.
ما يكفي المجلس الانتقالي فخراً هو كونه حاملاً للقضية الجنوبية هذه المهمة لا تمنحه الشرعية فقط بل تخول قيادته أيضاً رسم مسار وطني يتناغم مع مقتضيات المرحلة الحالية. مسار يستند على الميثاق الوطني الجنوبي الذي يعتبر الوثيقة الأم لبلورة تطلعات شعب الجنوب.
إن الهدف الأسمى لهذا المسار هو استعادة الدولة الجنوبية ، وهو الحلم الذي يراود معظم أبناء الجنوب ويعتبرونه مفتاح الاستقرار والازدهار المستقبلي.
وفي الختام، يظل المجلس الانتقالي الجنوبي رقماً صعباً في المعادلة اليمنية، يواجه تحديات جسيمة، لكنه يصر على المضي قدماً نحو تحقيق أهدافه، مستنداً على دعم شعبي يرى فيه المخلص الوحيد لقضية الجنوب.
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025
ديسمبر 20, 2025