المدارة – خاص
الأربعاء 30 يوليو 2025م
في خضم الظروف الاقتصادية الصعبة التي نمر بها جميعًا، والتي أثقلت كاهل كل أسرة وأثرت على قوت يومنا، بدأت تلوح في الأفق بوادر أمل حقيقية ومؤشرات إيجابية نحو استقرار طال انتظاره. إنها ثمرة جهود دؤوبة وعمل متواصل تقوده القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي، بالتعاون مع البنك المركزي اليمني واللجنة الاقتصادية العليا.
لقد تم وضع اليد على مكامن الخلل التي استنزفت اقتصادنا الوطني وأدت إلى التدهور غير المسبوق في قيمة عملتنا. وبدأت بالفعل إجراءات حازمة لمعالجة هذه الاختلالات، تمثلت في
1-إيقاف المضاربة بالعملة: تم اتخاذ قرارات صارمة بإيقاف عدد من البنوك وشركات الصرافة المخالفة التي كانت أحد الأسباب الرئيسية في تدهور سعر الصرف.
2- ضبط الإيرادات العامة: هناك متابعة حثيثة لعملية تحصيل الإيرادات وتوريدها إلى البنك المركزي، مما يعزز من قوة الدولة المالية ويحد من الفساد.
3- مناقصات شفافة: إعلان اللجنة الاقتصادية عن مناقصات عامة وشفافة لتوفير السلع الأساسية، مما يضمن استقرار الأسعار ويقطع الطريق على المحتكرين.
وقد بدأت هذه الإجراءات تؤتي أكلها، حيث شهدنا في الأيام القليلة الماضية تراجعًا ملحوظًا في أسعار صرف العملات الأجنبية، وهو المؤشر الأهم على أننا نسير في الطريق الصحيح نحو التعافي الاقتصادي.
ولكن، يبدو أن هذا التحسن لم يرق للبعض!
إن القوى التي كانت تنتفع من الفوضى الاقتصادية والفساد والمضاربة على حساب لقمة عيش المواطن، تسعى اليوم جاهدة لإجهاض هذه الإصلاحات. ولأن مصالحها تضررت، فقد لجأت إلى سلاحها الأخير وهو إشعال الشارع.
لقد أوعزت هذه القوى لعناصرها بالنزول إلى الشوارع تحت غطاء “المطالب الشعبية”، ولكن هدفها الحقيقي والخفي هو إثارة الفوضى وإحراق الإطارات وقطع الطرقات، في محاولة يائسة لخلط الأوراق وإيقاف عجلة الإصلاح الاقتصادي التي بدأت بالدوران. إنهم يريدون العودة بنا إلى المربع الأول من المعاناة ليستمروا في نهب ثرواتنا.
إن وعيكم هو صمام الأمان. لا تسمحوا لأحد بأن يستغل معاناتكم الحقيقية كوقود لمآربه الخاصة. إن تحسين وضعكم المعيشي لن يأتي عبر إحراق الشوارع، بل عبر دعم الإجراءات الاقتصادية الصحيحة التي بدأت بالفعل.
فلنقف صفًا واحدًا في وجه دعاة الفوضى، ولندعم جهود حكومتنا ولجنتنا الاقتصادية في مسعاها لضبط سعر العملة وتحسين الاقتصاد. إنها معركتنا جميعًا، والنصر فيها يعني حياة أفضل لنا ولأجيالنا القادمة.
معًا لدعم الإصلاحات.. معًا نحو الاستقرار الاقتصادي.
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025
ديسمبر 19, 2025